
العتبة العلوية المقدسة تقيم مراسم رفع راية الحزن والعزاء إيذانًا ببدء شهر محرم الحرام
أقامت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة مراسم رفع راية الحزن والعزاء إيذانًا ببدء إحياء ذكرى شهادة أبي الأحرار، الإمام الحسين (عليه السلام)، وأهل بيته وصحبه

أقامت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة مراسم رفع راية الحزن والعزاء إيذانًا ببدء إحياء ذكرى شهادة أبي الأحرار، الإمام الحسين (عليه السلام)، وأهل بيته وصحبه

يُعد إظهار الحزن وإدارة الانفعالات الناتجة عن الأخبار المؤلمة في زمن الحرب ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على الصحة النفسية للأسرة. في هذه المذكرة، وبالاستناد

إن العاقل هو الذي يُحسِنُ إدارة مشاعره تجاه ما يهجم عليه من هموم، فيعطيها وقتها الملائم، ولا يزيد عليه، ولا يسمح لها أن تصبح عادة

حرص أئمّتنا عليهم السلام على إحياء ذكرى عاشوراء[1]، وحثّوا أصحابهم على إقامة مجالس الحزن والبكاء في كلّ عام. وكذلك فعل علماء الدّين، الذين ساروا أيضاً على

مع حلول الليلة الأولى من شهر محرم الحرام، أقيمت مراسم «إذن العزاء» التقليدية في الحرم الرضوي الشریف، ورُفعت راية عزاء سيد الشهداء (ع) فوق قبة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل