
الشعب في فكر الإمام الخميني
تحتل الجماهير والشعب في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة كبيرة، فالشعب بالنسبة إليه هو الأساس في قيام الثورات الكبرى التي يمكن أن تغير الأنظمة
تحتل الجماهير والشعب في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة كبيرة، فالشعب بالنسبة إليه هو الأساس في قيام الثورات الكبرى التي يمكن أن تغير الأنظمة
قال تعالى: ﴿وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ﴾[1]. للنبيّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مهامّ مختلفة، يختصُّ بها دون غيره، ولا تتعلّق
القسم : التاريخ الموضو:بنوأمية العنوان:وجوب قتل معاوية إذا أصبح حاكما الكتاب:أنساب الأشراف المؤلف:البلاذري المتوفى:892 المجلد:الخامس رقم الوثيقة:666
ومن جملة الأمور الأخری التي يتبيّن من خلالها ويستدل بها على ضرورة الحکومة الإلهية ، هي ضرورة إجراء الأحکام الإسلامية وحرمة تعطيلها في فترة
إنّ من الواضح الذي لا خلاف فيه ، أنّ الإنسان اجتماعي بالطبع . وأنّ هذا الطبع الاجتماعي وهذه الحياة الاجتماعية تستلزمان تزاحماً وتعارضاً بين
إنّ من أهمّ الأمور الضرورية للمجتمع الإنساني ، والتي لا يمکن له أن يستغني عنها ، وجود الحکومة التي تحفظ له حقوقه وتحدّ من
برؤية المرجع آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (دام ظله) الخلاصة: إن المناظرات التي خاضها الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) لم تكن قضية
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.