
دعاء اليوم الأول من شهر رمضان المبارك
اَللّـهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ، وَقِيامي فيهِ قيامَ الْقائِمينَ، وَنَبِّهْني فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، وَهَبْ لى جُرْمي فيهِ يا اِلـهَ الْعالَمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا

اَللّـهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ، وَقِيامي فيهِ قيامَ الْقائِمينَ، وَنَبِّهْني فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، وَهَبْ لى جُرْمي فيهِ يا اِلـهَ الْعالَمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا

إنّ الاعتقاد بالدعاء لا يؤدّي إلى الكسل والتواكل، لأنّ الدعاء في الإسلام مشروط بالسعي والعمل، وهو وسيلة لإحياء الأمل، وتربية الإنسان أخلاقياً، وتهدئة القلق، وتعزيز

قال الإمام الرضا (عليه السلام) في آخر جمعة من شعبان: عوّض التقصير في الماضي، وأكثر من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن، وتب إلى الله حتى تُدرك

ليلة النصف من شهر شعبان المعظم هي من أشرف الليالي بعد ليلة القدر المباركة، التي قال عنها الإمام الباقر (عليه السلام) نقلاًَ عن الإمام الصادق

هذا الشهر فرصة استثنائية للتقرّب إلى الله، والغفلة عنه خسارة كبرى تخلّف ندمًا عظيمًا. وقد أُشير في الصلوات الشعبانية إلى رحمة النبيّ صلى الله عليه

قال المرجع الديني آية الله العظمى جوادي آملي: “إن الأدعية ورسالة الحقوق للإمام السجاد (ع) تُعدّ دليلاً عملياً للحياة الفردية والاجتماعية وتربية المجتمع.” أشار إلى

إنّ الصحيفة السجّادية وأدعية الإمام زين العابدين عليه السلام فتحت الطريق أمام تحرّر الناس ليحسنوا الاختيار ويميّزوا بين الحقّ والباطل، وقضت على حالة الاستخفاف والاستضعاف

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، أن سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي استهلّ درس الخارج في الفقه بالإشارة إلى الذكرى العطرة لولادة الإمام السجاد (عليه السلام)،

قال وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران “سید عباس صالحي”: “إن الصحيفة السجادية مدرسة للمعارف والأخلاق وبقدر ما نعمل بشكل أساسي في هذا المجال سنمهّد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل