
شرح دعاء الجوشن الكبير (۲) | تأملات في حكمة الله في نظام البلاء والامتحان
في بعض مقاطع دعاء الجوشن الكبير تتجلى أسماء مثل: «سَيِّد السَّادات»، «مُجِيب الدَّعَوات»، «رَافِع الدَّرَجات»، و «دافِع البَلِيّات» لتوضيح أبعاد التوحيد؛ حيث يظهر الله سبحانه

في بعض مقاطع دعاء الجوشن الكبير تتجلى أسماء مثل: «سَيِّد السَّادات»، «مُجِيب الدَّعَوات»، «رَافِع الدَّرَجات»، و «دافِع البَلِيّات» لتوضيح أبعاد التوحيد؛ حيث يظهر الله سبحانه

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مِنْ الْمُسْتَغْفِرينَ، وَاجْعَلْني فيهِ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحينَ اْلقانِتينَ، وَاجْعَلني فيهِ مِنْ اَوْلِيائِكَ الْمُقَرَّبينَ، بِرَأْفَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

يُظهر دعاء الجوشن الكبير، من خلال التوسّل بالأسماء الإلهيّة مثل «الله»، «الرحمن»، «الرحيم» و«الحكيم»، رحمةَ الله وكرمَه وعلمَه وحِلمَه وعظمته، ويُنقذ المؤمنين من النار ومن

اَللّـهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمْرِكَ، وَاَذِقْني فيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وَاَوْزِعْني فيهِ لاَِداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ، وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفْظِكَ وَسَتْرِكَ، يا اَبْصَرَ النّاظِرينَ.

اَللّـهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ، وَجَنِّبْني فيهِ مِنْ سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِقِرآءَةِ ايـاتِكَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

يبيّن الكاتب في هذه المذكّرة أنّ الإنسان ما دامت أمامه طرقٌ فرعيّة أرضيّة، فإنّه لا يصرخ استغاثةً حقيقيّة. أمّا الاضطرار فهو الانقطاع عن جميع تلك

اَللّـهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ، وَقِيامي فيهِ قيامَ الْقائِمينَ، وَنَبِّهْني فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، وَهَبْ لى جُرْمي فيهِ يا اِلـهَ الْعالَمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا

إنّ الاعتقاد بالدعاء لا يؤدّي إلى الكسل والتواكل، لأنّ الدعاء في الإسلام مشروط بالسعي والعمل، وهو وسيلة لإحياء الأمل، وتربية الإنسان أخلاقياً، وتهدئة القلق، وتعزيز

قال الإمام الرضا (عليه السلام) في آخر جمعة من شعبان: عوّض التقصير في الماضي، وأكثر من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن، وتب إلى الله حتى تُدرك

ليلة النصف من شهر شعبان المعظم هي من أشرف الليالي بعد ليلة القدر المباركة، التي قال عنها الإمام الباقر (عليه السلام) نقلاًَ عن الإمام الصادق
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل