
طريق للآخرة..
فالإنسان إذا عاش هموم الدنيا وآلامها وأسقامها ومشاكلها وعناءها، وشعر بأنَّ أمواج الفتن والمحن تزحف نحوه، قلّ تعلقه بها، وقل ركونه إليها، وتنفَّر منها قهراً.
فالإنسان إذا عاش هموم الدنيا وآلامها وأسقامها ومشاكلها وعناءها، وشعر بأنَّ أمواج الفتن والمحن تزحف نحوه، قلّ تعلقه بها، وقل ركونه إليها، وتنفَّر منها قهراً.
هل يلزم من ذلك أن يكون النصر حليف المؤمنين دائماً؟ وهل يلزم أن تكون الإمدادات الغيبية إلى جانب هؤلاء المؤمنين بشكل مطلق (في كل زمان
شدد رئيس جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم على أن المواقف السلبية تعرقل تحقيق التآلف بين الناس. وأوضح أنه ينبغي على الإنسان أن يتواصل
ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي نص كلمة الإمام الخامنئي بتاريخ 3/8/2007 حول دعاء «يَا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ» في شهر رجب حيث يشرح سماحته فقرات الدعاء
الشيخ نعيم قاسم يهيِء اللَّه جلَّ وعلا الظروف الموضوعية للقيادة العالمية الواحدة والعادلة للإمام المهدي عجل الله فرجه، وعلى الرغم من الاختلافات البشرية الحادَّة، والظاهرة
إن عالم البرزخ هو عالم يعيشه البشر بين الحياة في الدنيا والانتقال إلى الآخرة. ولفظ “البرزخ” هو يعني الشيء الذي يفصل بين شيئين ولهذا يتم إطلاق
إن الحياة الدنيا وفقاً للتصور الإسلامي ليست دار قرار، بل دار ممَرٍّ نَحو الآخرة، مجرَّد مرحلة انتقالية محكومة بالزوال والانتهاء، يعيش الإنسان فيها مُدَّة من
يقول أرباب القلوب: “إنّ الدنيا مزرعة الآخرة”. لذا يشبِّهون قلب الانسان المؤمن بالأرض، والإيمان بالبذر فيها، والطاعات جارية مجرى تقليب الأرض وتطهيرها، ومجرى حفر الأنهار وسياقة
النعم الإلهية تفوق الحواس البشرية والمعرفة الدنيوية لأن الآخرة هي عالم أعلى وأفضل وأوسع يفوق عالمنا هذا. نحن البشر فهمنا وشعورنا لا يتجاوز حياتنا الدنيوية
لا يكون العمل لله إلا إذا كان إمتثالاً لأمره تعالى، وهذا يفرض أن تكون النيَّة ـ وهي الدافع الذي يدفعه إلى العمل ـ خالصة لله،
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.