
الحياة الدنيا وفقاً للتصور الإسلامي دار ممَرٍّ نَحو الآخرة
إن الحياة الدنيا وفقاً للتصور الإسلامي ليست دار قرار، بل دار ممَرٍّ نَحو الآخرة، مجرَّد مرحلة انتقالية محكومة بالزوال والانتهاء، يعيش الإنسان فيها مُدَّة من

إن الحياة الدنيا وفقاً للتصور الإسلامي ليست دار قرار، بل دار ممَرٍّ نَحو الآخرة، مجرَّد مرحلة انتقالية محكومة بالزوال والانتهاء، يعيش الإنسان فيها مُدَّة من

يقول أرباب القلوب: “إنّ الدنيا مزرعة الآخرة”. لذا يشبِّهون قلب الانسان المؤمن بالأرض، والإيمان بالبذر فيها، والطاعات جارية مجرى تقليب الأرض وتطهيرها، ومجرى حفر الأنهار وسياقة

النعم الإلهية تفوق الحواس البشرية والمعرفة الدنيوية لأن الآخرة هي عالم أعلى وأفضل وأوسع يفوق عالمنا هذا. نحن البشر فهمنا وشعورنا لا يتجاوز حياتنا الدنيوية

لا يكون العمل لله إلا إذا كان إمتثالاً لأمره تعالى، وهذا يفرض أن تكون النيَّة ـ وهي الدافع الذي يدفعه إلى العمل ـ خالصة لله،

الحسين أحمد كريمو هناك ظواهر اجتماعية أساسية ومهمة جداً أشار إليها القرآن الحكيم في سياق قصصه القرآنية حيث جاءت إما بالحديث عن بعض الأقوام، أو

هناك حكمة في وجوب الزكاة وسائر الصدقات الواجبة. وقد أشير إلى بعضها في الروايات. منها: أ- امتحان للأثرياء: في مَن هو أحبّ إليهم، الله تعالى

الإعراض عن الدّنيا يعني أن لا يتعلّق القلب بها، بحيث لا يؤدي الاستمتاع بملذات الّدنيا والانهماك بأمورها المادية إلى ترك الواجب أو إلى ارتكاب الحرام.

{ ماجد الوشلي } التغيير الاجتماعيّ هو كلّ تحوّل يحدث في المجمتع وينقله من حالة إلى أخرى؛ بسبب التبدّلات التي تطرأ على السلوك والأفكار والعادات

.* الممتلكات الشخصية للإمام لم يكن الإمام الخميني كما عرف لدى الجميع فقيراً ومعدماً إلى حد أنه لم يرث شيئاً عن والده، وكذلك بالنسبة لقدرته

أثر التفكير بالمكروه(*) نقل آية الله السيّد أحمد الفهري(1) أنّ العارف الشيخ رجب علي الخياط(2) رحمه الله حكى له ذات يوم: كنتُ ذاهباً في أحد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل