
الجذور الدينية للمثل المعروف “عذرٌ أقبح من الذنب”
السؤال: هل للمثل القائل “عذر أقبح من ذنب” جذور في التعاليم الدينية؟ الجواب:يُستخدم مصطلح “عذر أقبح من ذنب” في الحالات التي يحاول فيها الأفراد تقديم

السؤال: هل للمثل القائل “عذر أقبح من ذنب” جذور في التعاليم الدينية؟ الجواب:يُستخدم مصطلح “عذر أقبح من ذنب” في الحالات التي يحاول فيها الأفراد تقديم

الجواب الإجمالي اللسان كسائر أجزاء جسم الإنسان إذا خالف الشرائع والأحكام السماوية یصبح وسیلة للمعصیة، كما أنه إذا اتبع أوامر الشريعة یکون من وسائل الطاعة.

سماحة الشهيد الأقدس السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) يستطيع الإنسان أن يستحضر كُلّ عمره الذي مضى ويشعر كأنّه يومٌ أو بعض يوم. ولا

إن الشرك في الدين الإسلامي ذنب لا يُغفر وإن دراسة مفهوم الشرك يوضّح لنا صفات هذا الذنب العظيم. وقال الله تعالى في الآية 48 من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل