
الحضور الإلهي في حياة بيت الزهراء (عليها السلام)
ممّا لا شكّ فيه ولا ريب هو قيمة الحضور الإلهي وعظمته في حياة البيت الفاطميّ عليهم السلام، وهي قيمة نستطيع فهمها واستنتاجها بأدنى نظر وقراءة

ممّا لا شكّ فيه ولا ريب هو قيمة الحضور الإلهي وعظمته في حياة البيت الفاطميّ عليهم السلام، وهي قيمة نستطيع فهمها واستنتاجها بأدنى نظر وقراءة

– «وَاحْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ». احفظوا ألسنتكم عن السبّ والشتم عن اللعن وعن الكلام البذيء، والكذب، والنميمة، وعن كلّ قولٍ حرام، عن شهادة وقول الزور، وعن كلّ

أجمل ما يمكن أن يستقبل الإنسان به شهر رمضان المبارك هو خطبة رسول الله (ص)، فكلّ ما يمكن أن يقال في هذا الشهر العظيم، وكلّ

البعثة هي أعظم حدث في العالم إن الأزمنة لا تمتاز بذاتها عن بعضها البعض، فالزمن موجود سارٍ متحرك ومتعين ولا يوجد أي فرق بين فترة

نظّم مركز التبليغ القرآني الدولي في العتبة الحسينية المقدسة وعبر كوادر فرعه في إندونيسيا المسابقة الخاصة بحفظ القرآن الكريم والتي تقام للعام السادس على التوالي

نعزي الإمام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وولي الأمر في غيبته الإمام الخامنئي (مدّ ظلّه العالي) وعموم المؤمنين بذكرى رحيل خاتم الأنبياء

مقدّمة قرّر رسول الله(صلى الله عليه وآله) أن يسير بأصحابه من المدينة المنوّرة إلى مكّة لزيارة بيت الله الحرام، بعد أن رأى في منامه أنّه

شرح باحث اجتماعي إيراني الخطبة رقم 160 من نهج البلاغة حول الأمل بالله لتبيين الموضوع من منظور الإمام علي بن أبي طالب(ع). وقال الخبير الإجتماعي
اخرج ابن حجر العسقلاني في المطالب العالية ج18 ص146( وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ. عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل