
مَنْ رَضِيَ بِقِسَمِهِ لَمْ يُسْخِطْهُ أَحَدٌ
إن الرِّضا بما قَسَم الله هو الكنز الذي لا ينفد، والإكسير الذي يشفي النفس من الطمع، ويريح القلب من اللَّهَث خلف الرغبات التي لا تنتهي.
إن الرِّضا بما قَسَم الله هو الكنز الذي لا ينفد، والإكسير الذي يشفي النفس من الطمع، ويريح القلب من اللَّهَث خلف الرغبات التي لا تنتهي.
الرضا بالقضاء هو التسليم لأمر الله وقبوله بقلب مطمئن دون اعتراض، وهو من أعلى مراتب الإيمان، وهو يتضمّن القناعة بما قدَّره الله للإنسان. ورُوِيَ عن الإمام
لماذا لقب الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام، بالرضا؟ عن البزنطي وهو من کبار أصحاب الامام الرضا والامام الجواد علیهما السلام قال: قلت لابي
إنّ الرضا بقضاء الله تعالى على عباده، والتسليم به، مِن أعلى درجات الإيمان التي تُجسِّد العبوديّة الحَقَّة واليقينَ المطلق بالغيب وبالحكمة التي لا يعلمُها إلّا
1 – الإمام الحسين ( عليه السلام ) – من خطبته لما عزم على الخروج إلى العراق – : الحمد لله وما شاء الله ولا
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.