
القرآن منهاجاً.. كيف واجه القائد الشهيد التحديات الكبرى؟
يتناول هذا المقال بالبحث والتحليل الإجابة عن سؤال محوري: كيف كان قائد الثورة الإسلامية، بعقله الرشيد وتدبيره الحكيم، يدير المشكلات الداخلية والتحديات والتهديدات الخارجية؟ من

يتناول هذا المقال بالبحث والتحليل الإجابة عن سؤال محوري: كيف كان قائد الثورة الإسلامية، بعقله الرشيد وتدبيره الحكيم، يدير المشكلات الداخلية والتحديات والتهديدات الخارجية؟ من

إنّ للتّاريخ الّذي نصرنا الله به لمعاناً من نوع آخر في تاريخ إيران، ذلك هو لمعان نور الله والدّعم الإلهيّ الخاصّ للشّعب الإيرانيّ المظلوم المنهوب.

قالَ تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾[1]. لقدْ كانَ القتالُ

إن الإيمان الحقيقي يُوَلِّد الأمن في نفس المؤمن، فمن يؤمن بالله وأسمائه وصفاته، يطمئن إلى عدله ورحمته وحُسنِ اختياره له، ومن يؤمن بقضاء الله وقدَره،

الإمدادات الغيبية والتسديدات الإلهية للمجاهدين أثناء جهادهم ضدّ الأعداء مشروطة بشرطين كليين: أوّلاً: العمل على الاستفادة من كل قدراتهم المتاحة بين أيديهم في ساحة العمل. ثانياً: انتظار
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل