
الصبر على الأذى من منظور الإمام علي (ع)
الصبر على الأذى، من منظور الإمام أمير المؤمنين (ع)، ليس سلوكاً ظرفياً، ولا وسيلة تخفِّف وقع الأذى في نفسه، بل هو كاشف عن نضج الإنسان

الصبر على الأذى، من منظور الإمام أمير المؤمنين (ع)، ليس سلوكاً ظرفياً، ولا وسيلة تخفِّف وقع الأذى في نفسه، بل هو كاشف عن نضج الإنسان

إن النوم عن النُّصرة يعني الغفلة عن اللحظة الراهنة، وعن الموقف الواجب فيها، هو تعبير عن التكاسل، والتثاقل، والخنوع، والاستسلام، وإيثار السلامة والدَّعة، وهو صورة

نّ الإمام أمير المؤمنين (ع) لا يدعونا إلى الحذر وحسب، بل إلى نمط حياة قوامه المراقبة والفطنة واليَقَظة والانتباه إلى حركة الزمن والناس والأحداث، واليقظة

إن قول الإمام (ع): “مَنْ قَعَدَ عَنْ حِيْلَتِهِ أَقَامَتْهُ الشَّدائِدُ” يدعونا إلى اعتماده منهج حياة لنا، وذلك بأن لاننتظر أن تجبرنا الظروف على الحركة، أو

من يتكبَّر على من دونه ويتجبَّر، ويظن نفسه أنه الربُّ الأعلى ينتهي به الأمر إلى نهاية محزنة مخزية، ويصير أمره إلى الذُّل بعد العِزِّ، والأمثلة

إن الحكمة هي مظهر من مظاهر الإلهام الرباني للأشخاص، وهي النور الذي يقذفه الله في قلب من يشاء من عباده، ويجريه على ألسنتهم. ورُوِيَ عن الإمام

إنّ العُجُب من الصفات القبيحة المَقيتة، والخِلال المنفّرة، الدّالة على ضِعة النفس، وضيق الأفق، وصفاقة الأخلاق، وقد نهت الشريعة عنه، وحذّرت منه. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ

الحياة الدنيا حين تُقاس بمقاييسها هي تبدو أمراً عظيماً هائلاً، ولكنها حين تُقاس بمقاييس الوجود، وتوزَن بميزان الآخرة تبدو شيئاً زهيداً تافهاً. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ

لايمكن للمرء أن يحافظ على نفسه ودينه وكرامته من دون الصبر، فإن الصبر هو المهارة التي يدرأ بها سورة الغضب، واندفاعة العَجَلَة، ونار الانتقام، وبالصبر

إنّ المبالغة فيما يتوقّعه الصديق من صديقه تولِّد الشعور بالتقصير معه، وقد يتعاظم ليصل مرحلة الشعور بالظلم، مِمّا يؤدي إلى تفكّك وانهيار العلاقة بينهما. ورُوِيَ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل