
العدل سبَبٌ للقوة والرفاه والعيش الرغيد
إن العدل سبَبٌ للقوة والرفاه والعيش الرغيد، وثبات السلطان والحكم، وطول مُدَّة الدولة، كذلك الجَورُ سبَبٌ لقصر مُدَّتها، وضعفها، ودمارها وذهابها. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ
إن العدل سبَبٌ للقوة والرفاه والعيش الرغيد، وثبات السلطان والحكم، وطول مُدَّة الدولة، كذلك الجَورُ سبَبٌ لقصر مُدَّتها، وضعفها، ودمارها وذهابها. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ
الله سبحانه قد تكفَّل لمن إتقاه أن يجعل له مخرجاً من كل ضِيق، وأماناً من كل خوف، وأن يرزقه من حيث لا يحتسب، هذا شَرطٌ
يؤكِّد الإمام أمير المؤمنين (ع) في جوهرته على حقيقة مهمَّة مفادها أن الشخص الذي يعيش في الظلام أو الجهل لا يمكنه أن يستمتع أو يستفيد
قد أكَّد القرآن الكريم على الأخُوَّة الإيمانية فاعتبر الإيمان بمثابة الرحم يجمع بين بنيه، كما يتولَّد الأخوة النسبيون من رحم واحد، وعلى ذلك الروايات الشريفة
إن الظنُّ درجة من درجات العلم، هو فوق الشك، ودون اليقين، وبعبارة أخرى: هو اعتقاد وقوع الشيء اعتقاداً راجحاً. أو: هو العلم المستند إلى دليل
على المرء أن تكون همته عالية في اكتساب الفضائل كلها، وألا يكتفي بذلك بل يعمل ليبلغ الأوج فيها، وفي تسييلها في سلوكياته وعلاقاته، ليكون الأشرف
قد جعل الدين العِفَّة علامة من العلامات الأساسية للإنسان المؤمن، واعتبر العفاف من أفضل مصاديق العبادة، وأنه شيمة العاقل الكَيِّس الفَطِن، وأنه راس كل خير،
لو راجعنا القرآن الكريم وهو كتاب الله الأكمل والأتم والأخير للبشرية لوجدناه يحذِّر من الظلم في عشرات من آياته الشريفة، ومعظم القصص التي جاءت فيه
إذا کان الاختلاف قد شاءته حكمة الله في الخلق، فإن الخِلاف أمر لا يريده الله ولا يقبله، لأن الخلاف يقتضي النزاع، والخصومة، والافتراق، والاعتداء، والظلم،
إن السَّعي شرط أساسي لنيل المراد، وتحقق المطالب، حتى ذلك الذي يرزقنا الله إياه من حيث لا نحتسب لا يأتينا من دون سعي عملياً كان
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.