
الختمة القرآنية الرمضانية في مقام السيدة زينب في دمشق
يقيم مركز التبليغ القرآني الدولي في العتبة الحسينية المقدسة بالتعاون مع مصلى مقام السيدة زينب (عليها السلام) الختمة القرآنية الرمضانية المرتلة في مقام السيدة زينب

يقيم مركز التبليغ القرآني الدولي في العتبة الحسينية المقدسة بالتعاون مع مصلى مقام السيدة زينب (عليها السلام) الختمة القرآنية الرمضانية المرتلة في مقام السيدة زينب

السَّلامُ عَلَيكِ يا سَيِّدَتَنـا رُقَيَّةَ، عَلَيكِ التَّحِيَّةُ وَالسَّلامُ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيكِ يـا بِنتَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يـا بِنتَ أمير المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ

في ظروف غامضة وبعد سنة واحدة من اشهر موقعة في التاريخ كربلاء ماتت السيدة زينب الكبرى من اشهر المعارضين للظلام الاموي بعد اخيها الحسين (ع)

ازدهرت حياة الاُسرة النبوية بالسبطين الكريمين الإمامين: الحسن والحسين عليهما السّلام، فكانا كالقمرين في ذلك البيت الكريم، الذي أذن الله أن يرفع ويُذكر فيه اسمه،

وأوقفت مخدرات الرسالة بين يدي يزيد، فالتفت إليه الإمام زين العابدين عليه السلام فقال له: (ما ظَنُّكَ بِرَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله لَوْ رَآنَا

وبعث ابن زياد رسولا الى يزيد يخبره بقتل الحسين ومن معه وأن عياله في الكوفة وينتظر امره فيهم, فعاد الجواب بحملهم والرؤوس معهم. فأمر ابن

من دون تطويل، وبلا مقدمات: دونك أربع مرويّات، بل حقائق ومسلّمات، ثبتت عند أهل السنة بطرق صحيحة، وألفاظ صريحة، في البكاء والعزاء، على الإمام الحسين

يذكُرُ أصحابُ السِيَر أنّه لمّا كان ركبُ سبايا الإمام الحسين (عليه السلام) مُتّجهاً إلى الشّام، وصلوا إلى تكريت التي كان أغلب ساكنيها من النصارى،وقد كتبوا

مسجد الحنانة هو موضع رأس الإمام الحسين«عليه السلام» وهو من المشاهد المشرفة في مدينة النجف الأشرف التي يقصدها الزوار من داخل المدينة وخارجها ومن الدول

إنّ المصادر التأريخية تثبت أن رأس الإمام الحسين (ع) قد نُقل إلى الشام. فقد نقل سـبـط بـن الجـوزي فـي تـذكرة الخواص: ((…لمـّا أنـفـذ ابـن زيـاد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل