
ايران تقيم حفلا تابينيا لشهداء قادة النصر في النجف الاشرف
تحت شعار “قطعاً سننتصر”، وتخليدا وتكريما لتضحيات شهداء قادة النصر والمقاومة، السيد حسن نصر الله والحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس ورفاق دربهما، يقيم
تحت شعار “قطعاً سننتصر”، وتخليدا وتكريما لتضحيات شهداء قادة النصر والمقاومة، السيد حسن نصر الله والحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس ورفاق دربهما، يقيم
ان للإسلام شهداء عظاماً وهو يفتخر أن قدم شهداء عظماء في سبيل الله وفي سبيل الهدف، نحن أيضاً نفتخر بتقديم الشهداء في سبيل الإسلام وفي
السيّد حسين أمين السيّد ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ
الشيخ علي معروف حجازي عندما يُستشهد المجاهد في المعركة أو بعدها تتعلّق به بعض الأحكام الخاصّة بتجهيزه: التغسيل والتحنيط والتكفين والصلاة والدفن وغُسل مسّ الميّت.
حزب الله انتصر.. وما النصر إلاّ من عند الله سبحانه.. من استشهد من أعضائه فقد نال إحدى الحسنيين. جنّة الخُلد في الآخرة، والخلود في صفحات
لا شك في أن تشكيل قوات التعبئة الشعبية في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كان من البركات والألطاف الإلهية التي منّ بها الله سبحانه على الشعب
د. علي كريّم مذ كانت البداية، عاهدوا الله ورسوله، وعقدوا العزم فأسرجوا قلوبهم بسنا ضياء العشق واهتدوا إلى صراط الحق. عظم الخالق في أنفسهم فصغر
بحسب أقوال الرسول (ص) فإن من يُقتل في سبيل الله أو في سبيل أداء الواجب الشرعي فإنه شهيد وسینال ثواب الشهادة. إن الشهادة في الشريعة الاسلامية تحمل
من كل الجهات يأتون، وكل جهاتهم الجنوب. جنوب القلب وجنوب الروح، وجنوب الوطن المجروح. جنوباً يتقدّمون، جنوباً يمضون زرافات ووحداناً، وحدهم لا يلتفتون إلى خَلْفٍ
إنّ الشهداء في سبيل الله سيرزقهم الله الجنة وإن الله تعالى سينجز جهودهم في الدنيا وسيجعل لدمهم تأثيراً في الدنيا. إن القرآن الكريم يصف الشهادة بالمكانة الرفيعة
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.