
قادة حرس الثورة يجددون العهد مع مبادئ الإمام الخميني (رض) والشهداء
وصف القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران كيان الاحتلال الصهيوني بأنه الابن الأكبر لأمريكا، مشددًا على أن التهديد الأمريكي، رغم كونه ملموسًا، إلا أن

وصف القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران كيان الاحتلال الصهيوني بأنه الابن الأكبر لأمريكا، مشددًا على أن التهديد الأمريكي، رغم كونه ملموسًا، إلا أن

في صباح يوم الخميس 30 يناير 2025، وعلى أعتاب عشرة الفجر، قام قائد الثورة الإسلامية بزيارة حرم الإمام الخميني (قده) تخليداً لذكرى المؤسس الراحل لجمهورية

أكد قائد الثورة الإسلامية الامام السيد علي الخامنئي، ضرورة إبراز الخصائص والسمات السلوكية للشهداء بالنشاطات الثقافية والفنية. جاء ذلك ضمن تصريحات سماحة قائد الثورة خلال

زينب عليها السلام بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام والعديد من أهل بيته وأنصاره، أُلقيت على عاتقها مسؤولية إيصال نداء دماء شهداء كربلاء والتعريف بالسنّة

إنها شجاعة منقطعة النظير في التاريخ، لقد قدّموا الشهداء، وقاوموا مقاومةً جعلت النظام يبث مأموريه في الشوارع، بل في الأزقّة وعلى مداخل الأزقة- حسب ما

تحت شعار “قطعاً سننتصر”، وتخليدا وتكريما لتضحيات شهداء قادة النصر والمقاومة، السيد حسن نصر الله والحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس ورفاق دربهما، يقيم

ان للإسلام شهداء عظاماً وهو يفتخر أن قدم شهداء عظماء في سبيل الله وفي سبيل الهدف، نحن أيضاً نفتخر بتقديم الشهداء في سبيل الإسلام وفي

السيّد حسين أمين السيّد ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ

الشيخ علي معروف حجازي عندما يُستشهد المجاهد في المعركة أو بعدها تتعلّق به بعض الأحكام الخاصّة بتجهيزه: التغسيل والتحنيط والتكفين والصلاة والدفن وغُسل مسّ الميّت.

حزب الله انتصر.. وما النصر إلاّ من عند الله سبحانه.. من استشهد من أعضائه فقد نال إحدى الحسنيين. جنّة الخُلد في الآخرة، والخلود في صفحات
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل