
شرح وصيّة الشهيد الحاجّ قاسم سليمانيّ (4)
“إلهي! أيّها الحبيب، لقد تخلّفتُ لسنواتٍ عن القافلة، وقد كنت دوماً أدفع الآخرين إليها، لكنّي بقيت متخلّفاً عنها، وأنتَ تعلم أنّي لم أستطع أبداً نسيانهم،

“إلهي! أيّها الحبيب، لقد تخلّفتُ لسنواتٍ عن القافلة، وقد كنت دوماً أدفع الآخرين إليها، لكنّي بقيت متخلّفاً عنها، وأنتَ تعلم أنّي لم أستطع أبداً نسيانهم،

“يا الله الحبيب، والخالق الحكيم، الواحد الأحد، أنا خالي الوفاض، وحقيبة سفري فارغة، لقد جئتك من دون زاد، وكلّي أمل أن ترزقني عفوك وكرمك، لم

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ انعقد المؤتمر الدولي بعنوان “اللواء الشهيد قاسم سليماني: الدبلوماسية والمقاومة”، في العاصمة الإيرانية

“أشهد بأصول الدين، وأشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهد أنّ محمّداً رسول الله، وأشهد أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وأولاده الاثني عشر

للوصيّة في وجدان الأُمم والأفراد أهميّة شديدة. وتشتدّ هذه الأهميّة حينما تصدر عن أصحاب المقامات المعنويّة الذين يمتازون بالمناقبيّة والخبرة والحرص على مصلحة شعوبهم ومريديهم.

لقد استشهد السيد الجليل والعالم العادل العظيم ومعلم الأخلاق والمعنويات حجة الإسلام والمسلمين الشهيد الكبير المرحوم الحاج السيد أسد الله مدني رضوان الله عليه- كجده

الإطار الاجتماعي للشهادة ينظر إلى المسألة باعتبارها ظاهرة لها جذورها الممتدة في أعماق المجتمع، ولها آثارها الجسيمة التي ستتركها على الحياة الاجتماعية. موقف المجتمع من

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي النص الكامل للحوار الذي أجراه في العام 2021 ميلادي مع الشهيد اللواء أمير علي حاجي زاده، ويُنشر للمرّة الأولى، وجرى فيه

إن طبيعة الثورة، التضحية. وشرط الثورة، الشهادة، والاستعداد للشهادة. فلا مناص من الفداء والتضحية في طريق الثورة وانتصارها. وخاصة الثورة التي هي من أجل الله

قدّم آية الله الأعرافي مع تخليد ذكرى الشهيد اللواء حاجي زاده تهانيه الحارة بمناسبة تعيين اللواء موسوي قائداً جديداً لقوات الجو – فضاء التابعة لحرس
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل