
صلاة الليلة الأولى والثانية من شهر رمضان
صلوات ليالي شهر رمضان المبارك وهي الصلوات المستحبة المأثورة عن أهل البيت عليهم السلام والتي ذُكرت في كتب الأدعية والزيارات، وتكون كل واحدة منها لليلة

صلوات ليالي شهر رمضان المبارك وهي الصلوات المستحبة المأثورة عن أهل البيت عليهم السلام والتي ذُكرت في كتب الأدعية والزيارات، وتكون كل واحدة منها لليلة

إن ولاية أهل البيت (عليهم السلام) باعتبارها الركن الأساسي في الإسلام، هي الشرط الرئيسي لقبول جميع الأعمال العبادية. و هذه الحقيقة السامية، التي تستند إلى

ذكر سماحة آية الله جوادي آملي أنه عندما يُوصى بعدم مغادرة المصلى بسرعة بعد الصلاة، فإن ذلك يعود إلى أن الدعاء بعد أداء الفريضة يُعتبر

في سكينة الليل، حيث تهمس النجوم بأسرار السماء، وتتنفس الأرواح نسيم الرجاء، تُفتح أبواب الرحمة والعطاء، وتنساب أنوار الاستجابة في الأرجاء. هناك، في عمق السكون،

وجّه قائد الثورة الإسلاميّة، الإمام الخامنئي، رسالة إلى المؤتمر الوطني الحادي والثلاثين للصلاة، عبّر فيها عن تقديره للجهود المخلصة التي يبذلها حجة الإسلام والمسلمين محسن

إن نسيان العبد لله تعالى لا يعني بالضرورة الجهل بوجوده، بل يشير إلى الغَفلة عن ذكره والإعراض عن طاعته، وترك الالتزام بالفرائض والواجبات: كالإهمال في

للصلاة كما ذكرنا آداباّ ظاهرية وأخرى معنوية، سوف نشير إلى نبذة من آدابها المعنوية وهي: التوجّه إلى عزّ الربوبيّة وذلّ العبوديّة من الآداب القلبيّة في

يروى عن الصادق عليه السلام: “ما خسر والله من أتى بحقيقة السجود ولو كان في العمر مرّة واحدة وما أفلح من خلا بربه في مثل

نُقل عن ابن الإمام الخمينيّ قدس سره قوله: في اليوم الأوّل لمغادرة الشاه لطهران كنّا في نوفل لو شاتو. اجتمع حول منزل الإمام نحو ثلاثمئة

أعزائي! إنّ شهر رمضان على الأبواب، وبعد أيام قلائل سيجلس المؤمنون – من لهم الجدارة لذلك – على مائدة الضيافة الإلهية، والصيام بحد ذاته والتوجه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل