
كيف نحافظ على مشاعر الصيام الجيدة بعد شهر رمضان؟ (1)
واحدة من الغفلات المهمة لدينا هي أننا بعد شهر رمضان لا نقدّر إنجازاتنا ولا نستفيد من المكاسب الروحية التي حصلنا عليها في شهر رمضان !
واحدة من الغفلات المهمة لدينا هي أننا بعد شهر رمضان لا نقدّر إنجازاتنا ولا نستفيد من المكاسب الروحية التي حصلنا عليها في شهر رمضان !
لماذا يزداد بكاء الإنسان في شهر رمضان؟ لأنه مسرور جدّا. الإنسان الكئيب لا يبكي بل يبحث عن فرص الضحك واللعب، بينما الإنسان المسرور فيودّ أن
شهر رمضان فرصة استثنائية في كل عام. إن صيام شهر رمضان بحد ذاته يمهّد الأرضية الروحانية والنورانية للصائم، ويُهيّئ الصائم لكسب الفيوض الإلهية. هذه الباقة
من فوائد الصيام تقوية الإرادة وضبط النفس، فإن الصيام هو فرصة لممارسة الصبر والثبات في مواجهة الوسواس والأهواء النفسية. عندما يمتنع الإنسان لفترة معينة عن
إن ولاية أهل البيت (عليهم السلام) باعتبارها الركن الأساسي في الإسلام، هي الشرط الرئيسي لقبول جميع الأعمال العبادية. و هذه الحقيقة السامية، التي تستند إلى
إن نسيان العبد لله تعالى لا يعني بالضرورة الجهل بوجوده، بل يشير إلى الغَفلة عن ذكره والإعراض عن طاعته، وترك الالتزام بالفرائض والواجبات: كالإهمال في
شهر رمضان هو أحد أشهر التاريخ القمري ويقع بين شهري “شعبان” و”شوال” وقيل بأنه من أسماء الله سبحانه وتعالى. لفظ “رمضان” أصله “رمض” وجمعه “رمضانات”
– «وَعَمَلُكُمْ فِيهِ مَقْبُولٌ». يوجد تخفيض في شروط وأسباب قبول الأعمال، هذا العمل نفسه يمكن أن تنجزه خارج شهر رمضان، فلسبب أو لآخر قد لا
أعزائي! إنّ شهر رمضان على الأبواب، وبعد أيام قلائل سيجلس المؤمنون – من لهم الجدارة لذلك – على مائدة الضيافة الإلهية، والصيام بحد ذاته والتوجه
بسم الله الرحمن الرحيم أيّها الاخوة المؤمنون، ومرة أخرى أقبل علينا شهر رمضان المبارك بلياليه الملهمة وبأيامه المعلمة وبأجوائه العابقة بالذكريات والعبر والدافعة إلى الحزم
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.