
المأدبة العلوية | كم استفدنا من شهر رمضان المبارك؟
الحكمة 145 من نهج البلاغة، وهي مناسبة لشهر رمضان، يقول (عليه السلام):«كم من صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع والظمأ، وكم من قائمٍ ليس

الحكمة 145 من نهج البلاغة، وهي مناسبة لشهر رمضان، يقول (عليه السلام):«كم من صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع والظمأ، وكم من قائمٍ ليس

من الدروس التي يُلهمنا إياها شهر رمضان أن إرادة الإنسان الباحث عن الله بوسعها التغلّب على كافة النـزوات والأهواء والملذات المادية التي تُستقطب إليها نفس

مع اقتراب الأيام الأخيرة من شهر شعبان، شدّد آية الله العظمى المظاهري على التوبة، وترك الذنوب، والمناجاة، مبيّنًا طريق الاستعداد الروحي لإدراك شهر رمضان المبارك

الحوزة / الإنسان، بالعودة الاختيارية إلى الله، يقطع مراتب الوجود ويصعد فيها. هذا الصعود ليس اعتباريا أو شكليًا، بل هو بلوغ الكمال في العلم والقدرة،

هذا الشهر فرصة استثنائية للتقرّب إلى الله، والغفلة عنه خسارة كبرى تخلّف ندمًا عظيمًا. وقد أُشير في الصلوات الشعبانية إلى رحمة النبيّ صلى الله عليه

يشاع بين الناس أنّ ثمن الجنان ورضى الرحمن سهلٌ يسير، وأنّ الطريق إلى المقامات العالية مفروشٌ ببساطة من ورد، غير أنّ هذه الصورة – على

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء نقلا عن آية الله مصباح يزدي رحمه الله، أن دأب النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في شهر شعبان كان يتمثل

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء من طهران، أن الأستاذ في الحوزة العلمية، فضيلة الشيخ كاظم صديقي، تناول في درسه الأخلاقي الأسبوعي تبيين إحدى سمات المتقين استناداً
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل