
مَنْ عُدِمَ إِنْصافُهُ لَمْ يُصْحَبْ
إن واحدة من أهمِّ الصفات التي يجب أن يكون متصفاً بها من تصاحبه أن يكون منصفاً معك، وواحدة من أهم الصفات التي تجتذب الآخرين إلى

إن واحدة من أهمِّ الصفات التي يجب أن يكون متصفاً بها من تصاحبه أن يكون منصفاً معك، وواحدة من أهم الصفات التي تجتذب الآخرين إلى

عن أميرِ المؤمنينَ (عليهِ السلامُ): «لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ»[1]. من أهمِّ أواصرِ العلاقةِ بينَ شخصينِ مؤمنَينِ هيَ الثقةُ، وكلَّما قويَتِ الثقةُ بينَهما

المجتمع المنتظر هو المجتمع الذي يعيش في انتظار اليوم الموعود بإيمان راسخ بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) و حبه للعدالة. هذا المجتمع لا يقتصر

إن العدل سبَبٌ للقوة والرفاه والعيش الرغيد، وثبات السلطان والحكم، وطول مُدَّة الدولة، كذلك الجَورُ سبَبٌ لقصر مُدَّتها، وضعفها، ودمارها وذهابها. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ

عنْ أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ (عليه السلام): «اِلْزَمِ الْإِخْلَاصَ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَالْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَالْعَدْلَ فِي الرِّضَا

الحسين أحمد كريمو 14 شعبان المعظَّم 1444ه في ليلة النِّصف من شعبان عام 255ه أنار الدنيا ذلك النور المتألق من شجرة النور والطهارة، التي انبثق

إن الإنسان يؤجر أو يُعاقب على أعماله والحياة الطيبة هي أجر الإنسان الذي يسير على النهج الصواب والأعمال الحسنة. والعدل هو السلوك الذي يكون فيه
القسم:العقيدة الموضوع:التشبيه والتجسيم العنوان:معنى العدل عند أهل البيت الكتاب:التوحيد المؤلف:ابن بابويه القمي المتوفى:381 رقم الصفحة:96 رقم الوثيقة:5123

وظيفة القاضي هي من أسمى الوظائف وأخطرها، وعليها المعوَّل في إحقاق الحق وإبطال الباطل، وتمكين القانون وسيادته في المجتمع، ولا غرابة في ذلك قارئي الكريم،

إنّ الإنسان مفطور على حبّ أطفاله. ويعدّ هذا الحبّ أمراً طبيعياً في كلّ إنسان. ولهذا الحبّ مراتب ودرجات تختلف شدّة وضعفاً. وبناء على ذلك: عندما
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل