
كلام الولي | عاقبة المتكبرين عند الله: ذلٌّ وفضيحة
في يوم القيامة يُعرض الكفار على النار، ويُذكَّرون بأنهم استوفوا نصيبهم من النعم واللذات في الحياة الدنيا. وتكون عاقبة هذا المسلك الوقوع في «عذاب الهون»؛

في يوم القيامة يُعرض الكفار على النار، ويُذكَّرون بأنهم استوفوا نصيبهم من النعم واللذات في الحياة الدنيا. وتكون عاقبة هذا المسلك الوقوع في «عذاب الهون»؛

الخوف من العذاب هو أوطأ مراتب الخوف عند المؤمن. فللمؤمنين – حسب مراتب إيمانهم ومعرفتهم – أشكال أخرى من الخوف هي أعظم قيمة بكثير من

ما هو البرزخ؟ البرزخ هو الحاجز والحدّ الفاصل بين الشيئين. قال تعالى: { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ } [الرحمن: 19، 20] فقد فُسّرت هذه الآية بأنّه

الروايات التي وردت في فضل تلاوة القرآن كثيرة ومتنوعة، نذكر طائفة منها من خلال تقسيمها إلى عناوين: 1ـ خير ونور: فعن النبيّ صلى الله عليه

إنّ الوصول دفعةً واحدةً إلى الإخلاص الكامل لمن كان محجوباً أمرٌ نادر الحدوث، ولا ينبغي التعويل وترك المجاهدة لتحصيله، كأن يجلس السالك ويصرّ على الدعاء

قال الله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً .يعني بالنصوح لا رجوع فيها إلى ذنب. وقال تعالى: إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل