
العراق يحتضن التشييع… والشرق الأوسط يقرأ الرسائل
ليست كل مراسم التشييع مجرد وداع لرمزٍ سياسي أو ديني، فبعضها يتحول إلى حدثٍ تتقاطع عنده السياسة بالعقيدة، وتُقرأ تفاصيله باعتبارها رسائل تتجاوز حدود الدولة

ليست كل مراسم التشييع مجرد وداع لرمزٍ سياسي أو ديني، فبعضها يتحول إلى حدثٍ تتقاطع عنده السياسة بالعقيدة، وتُقرأ تفاصيله باعتبارها رسائل تتجاوز حدود الدولة

يتوجَّه الشرفاء في العراق للمشاركة الواسعة في تشييع جثمان الإمام الخامنئي قدس سره، تعبيراً عن الوفاء للدين والولاء للثورة الإسلامية ورفضاً للعدوان الأميركي والصهيوني، مؤكدين

سيُعقد المؤتمر الدولي “الحسين(ع)، سبط النبي(ص): السيرة والفكر والملحمة الحسينية” في العاصمة العراقية “بغداد”، وذلك بهدف دراسة سيرة الإمام الحسين (ع) ومعارفه وصحوة الأمة الإسلامية،

مع اقتراب انطلاق زيارة الأربعين، اتجه عدد من أصحاب المواكب العراقية هذا العام إلى تغيير وجهتهم، حيث فضّلوا البقاء في إيران بدل التحضير التقليدي لمسار

يستعدُّ العراقُ لتشييعٍ تاريخيٍّ للإمام الخامنئي في النجف وكربلاء، بمشاركةٍ مليونيةٍ، فيما تؤكّدُ النخبُ أنّ المشهدَ يجسّدُ عمقَ العلاقاتِ ووفاءَ العراقيّينَ لمواقفِه المساندةِ في المحن.

بحث مسؤولو حرس الحدود في ايران والعراق، خلال اجتماع مشترك عُقد في منفذ مهران الحدودي، سبل تعزيز أمن الحدود وتسهيل حركة الزائرين، وذلك قبيل بدء موجة

قال عضو مجلس الخبراء في إیران “آية الله السيد مجتبى حسيني” إنه “رغم جهود أمريكا، يحضر ملايين العراقيين مراسم التشييع للقائد الشهيد للثورة الاسلامية، والتي

أعلن مستشار السفير الإيراني في بغداد عن توقعات بدخول أعداد كبيرة من الزائرين العراقيين عبر معبر مهران للمشاركة في مراسم تشييع جثمان قائد الثورة، مشدداً

أكد رئيس الوزراء العراقي، اليوم، أن فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الديني الأعلى علي السيستاني شكّلت منعطفًا تاريخيًا وطنيًا حاسمًا في مواجهة الإرهاب، مستذكرًا الذكرى بروح
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل