
السؤال: لماذا يُعتبر “العدل” أصلاً من أصول الدين؟
الجواب: يُعَدّ العدلُ في المدرسةِ الاثني عشريّة من أُصولِ الدين لما له من دورٍ حاسمٍ في فَهم أفعالِ الله تعالى، وفي تحديد معالمِ الرؤية الشيعيّة

الجواب: يُعَدّ العدلُ في المدرسةِ الاثني عشريّة من أُصولِ الدين لما له من دورٍ حاسمٍ في فَهم أفعالِ الله تعالى، وفي تحديد معالمِ الرؤية الشيعيّة

الجواب: الكلام حول خلود الجنة والنار، قبل أن يكون مسألة كلامية، هو محاولة لفهم العلاقة العميقة بين اختيار الإنسان الواعي ونتائج هذا الاختيار الطبيعية والدائمة

الجواب: تُعَدّ مسألة عدم الإكراه في الدين من القضايا القرآنية البالغة الأهمية والدقة، والتي كثيرًا ما تتعرّض لسوء الفهم أو للاستغلال من قبل بعض أصحاب

الجواب: إنّ حلّ هذه الشبهة والجمع بين مجموع الروايات الواردة في الباب، يتوقّف على الالتفات إلى اختلاف الظرف التاريخي والعقلي للأمم. فالنبيّ الأكرم صلّى الله

الجواب: الارتداد في الأدبيات الإسلامية يعني رجوع الإنسان عن الإيمان إلى الكفر؛ أي أن الفرد الذي اعتنق الإسلام وكان «مقرًّا بالشهادتين»، قد ترك إيمانه وأنكر

الجواب: جاء في القرآن الكريم أن جميع البشر فُطروا على التوحيد(1)، وأن الأنبياء الإلهيين أُرسلوا عبر التاريخ لهداية الناس نحو التوحيد وعبادة الله الواحد الأحد(2).

الجواب: إنّ طرح هذاالتّساؤل: «لماذا خلق الله الإنسان؟» ليس تشكيكًا في أصل الخلق، بل هو في حقيقته محاولة لفهمٍ أعمق لحقيقة الغايات الإلٰهية، وأسرار الوجود،

الجواب: ورد عندنا في ذلك رواية أوردها الشيخ الصدوق في (إكمال الدين وإتمام النعمة ص666)، عن داود بن فرقد العطار قال: قال لي بعض أصحابنا

قال آية الله العظمى جوادي آملي -في بيانه حول العظمة العلمية للسيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)-: ينقل المرحوم الكليني (رضوان الله تعالى عليه) أنّ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل