
تنـزيه الذات الإلهيّة من النهاية وعدمها
إنّ الله سبحانه وتعالى لا يُحاط بحدٍّ، ولا يُقاس بمقدار، ولا يُوصَف بزمانٍ أو مكان؛ لأنّ هذه الحدود والمقادير إنّما هي من صفات الممكنات المخلوقة،

إنّ الله سبحانه وتعالى لا يُحاط بحدٍّ، ولا يُقاس بمقدار، ولا يُوصَف بزمانٍ أو مكان؛ لأنّ هذه الحدود والمقادير إنّما هي من صفات الممكنات المخلوقة،

الجواب: يُعَدّ العدلُ في المدرسةِ الاثني عشريّة من أُصولِ الدين لما له من دورٍ حاسمٍ في فَهم أفعالِ الله تعالى، وفي تحديد معالمِ الرؤية الشيعيّة

الجواب: الكلام حول خلود الجنة والنار، قبل أن يكون مسألة كلامية، هو محاولة لفهم العلاقة العميقة بين اختيار الإنسان الواعي ونتائج هذا الاختيار الطبيعية والدائمة

الجواب: تُعَدّ مسألة عدم الإكراه في الدين من القضايا القرآنية البالغة الأهمية والدقة، والتي كثيرًا ما تتعرّض لسوء الفهم أو للاستغلال من قبل بعض أصحاب

الجواب: إنّ حلّ هذه الشبهة والجمع بين مجموع الروايات الواردة في الباب، يتوقّف على الالتفات إلى اختلاف الظرف التاريخي والعقلي للأمم. فالنبيّ الأكرم صلّى الله

الجواب: الارتداد في الأدبيات الإسلامية يعني رجوع الإنسان عن الإيمان إلى الكفر؛ أي أن الفرد الذي اعتنق الإسلام وكان «مقرًّا بالشهادتين»، قد ترك إيمانه وأنكر

الجواب: جاء في القرآن الكريم أن جميع البشر فُطروا على التوحيد(1)، وأن الأنبياء الإلهيين أُرسلوا عبر التاريخ لهداية الناس نحو التوحيد وعبادة الله الواحد الأحد(2).

الجواب: إنّ طرح هذاالتّساؤل: «لماذا خلق الله الإنسان؟» ليس تشكيكًا في أصل الخلق، بل هو في حقيقته محاولة لفهمٍ أعمق لحقيقة الغايات الإلٰهية، وأسرار الوجود،

الجواب: ورد عندنا في ذلك رواية أوردها الشيخ الصدوق في (إكمال الدين وإتمام النعمة ص666)، عن داود بن فرقد العطار قال: قال لي بعض أصحابنا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل