
مؤسسة إیرانیة تصدر ترجمة القرآن بـ14 لغة
أعلن عضو مؤسسة “ترجمان الوحي” الثقافية في إیران عن إصدار ترجمة القرآن الكريم بـ14 لغة حية على مستوى العالم، وذلك بالاستعانة بمترجمين متخصصين ومتقنين للغة

أعلن عضو مؤسسة “ترجمان الوحي” الثقافية في إیران عن إصدار ترجمة القرآن الكريم بـ14 لغة حية على مستوى العالم، وذلك بالاستعانة بمترجمين متخصصين ومتقنين للغة

مفهوم “الجهاد” في القرآن الكريم هو من الكلمات الأساسية التي استخدمت بطبقات عميقة أخلاقية وتربوية وروحية. آيات متعددة من القرآن تربط هذه الكلمة بالسعي الدؤوب،

وردت في القرآن الكريم، إشارات متعددة إلى جماعات وأفراد عُرضوا للّعنة الإلهية نتيجة أفعالهم ومواقفهم. من بين هذه الجماعات، يذكر القرآن بعض اليهود الذين خالفوا

يُعدّ الظلم ظاهرة شريرة رافقت المجتمعات البشرية عبر التاريخ. وما أثبته التاريخ مراراً هو أن الظلم لا يزول بالمفاوضات والمسايرة، بل يُواجه بالصمود والمقاومة. فالتفاوض

في زمن الحروب الهجينة، حيث يسعى العدو بقنابله الإخبارية إلى اغتيال هدوء العائلات، فإن الاحتماء بحصن “السكينة الإلهية” الحصين هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمان

كان القائد الشهيد آية الله الخامنئي، في خطاباته المهمة، من خلال اختياره الهادف لآيات القرآن الكريم، يربط بين المفاهيم الإلهية وقضايا المجتمع الراهنة بربطٍ عميق.

من القصص القرآنية التي أثارت دائماً تساؤلات الباحثين والمتدبرين، قصة الخضر مع سيدنا موسى (ع)، وبخاصة واقعة قتل الغلام التي ترد في الآية 80 من

تُعد الحروف المقطعة من أكثر آيات القرآن الكريم إثارةً للتساؤل، وقد طرح المفسرون حولها آراءً متعددة ومتنوعة. وفي هذا الحوار مع باحثة متخصصة في العلوم

تتنزل آيات القرآن الكريم محملة بمعانٍ عميقة ووعود إلهية تمس حياة الإنسان في دنياه وآخرته. ومن بين هذه الوعود قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ

بقلم عميد كلية التربية بجامعة صنعاء البروفيسور “سعد إبراهيم العلوي” في ذروة المواجهة الوجودية التاريخية والمعركة الدينية التي تخوضها الأمة الإسلامية بقيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي تمثل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل