
ما سرّ دعوة الله نبيّه محمّدًا للاستغفار من ذنبه؟
أورد الله تعالى في القرآن الكريم عدّة آيات دعا فيها نبيَّه محمّدًا صلى الله عليه وآله وسلم إلى الاستغفار من ذنبه، قال تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾1.
أورد الله تعالى في القرآن الكريم عدّة آيات دعا فيها نبيَّه محمّدًا صلى الله عليه وآله وسلم إلى الاستغفار من ذنبه، قال تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾1.
إذا طالعنا القرآنَ من ناحية البناء وترتيب السُّور فنلحظ أنّ للدعاءِ مكانةً مميّزةً في السُّورة الأولى _الفاتحة_ وإذا طالعنا الإشارات التاريخية فيه، نجده يسجّل ومضة
ينبغي على الإنسان أن يحمد الله تعالى على نعمة العافية والصِّحَة، وأن يسأله دوامهما، فإن العافية واحدة من النعم التي يجهل الإنسان قَدْرَها ما دام
أثر الإيمان في النصر الربط بين الإيمان والنصر من الأمور التي يمكن للإنسان أن يدركها. فالمؤمن يستند إلى ركنٍ وثيق هو الله، ويمتاز بدافع قويٍّ
يبلغ الله تعالى عباده المقصد عبر سنة الهداية التي تتحقق بالهداية التي يأتي بها أنبياء الله (علیهم السلام). فإن سنّة الهداية قد تشمل جميع البشر
يعتبر القرآن الكريم المسؤولية الاجتماعية عبارة عن مجموعة سلوكيات وأفعال يقوم بها الأشخاص لصالح البشر ويقوم المسلم بها ليس من منطلق الإجبار بل من منطلق
وفي التعبير القرآني، سنة الاستدراج هي سنة من سنن الله الثابتة وتعني أن الإنسان يُلقي بنفسه إلى الهلاك عندما تستدرجه الذنوب التي يتمسك بها ويصرّ
سجلّت نسخة نادرة من المصحف الشريف رقماً قياسياً جديداً في مزاد “سوثبيز” في العاصمة الانجليزية لندن. وتعود النسخة القرآنية هذه إلى القرن التاسع عشر ميلادي أي عهد
کتابة تفسیر موجز وعام بناء علی الروایات کان من هواجس آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر وبما أنه لم یتفرغ لذلك طلب من
تعلّم كتاب الله ليس أمراً كمالياً أو علماً ثانوياً بل هو ضرورة، وأهميته تفوق أهمية أي علمٍ آخر، ولعله إلى ذلك أشار رسول الله صلى الله
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.