القرآن الكريم

كيف یمکن المحافظة علی اللسان حتى لا یرتكب معصية؟

السؤال: إذا كان من المقرَّر أن يُنسخ حكمٌ من أحكام القرآن الكريم، فلماذا نزل ابتداءً بصيغة آية قرآنية؟ وإذا كان حكمه قد رُفع لاحقاً، فما العلّة في بقائه ضمن النص القرآني وعدم حذفه؟ ثم ما الأساس والمسوِّغ لتلاوة الآيات المنسوخة أصلاً؟ ولماذا، على الرغم من وقوع النسخ، ما تزال الآيات المنسوخة باقية في القرآن الكريم وتُتلى؟

الجواب: إنّ وقوع النسخ في القرآن الكريم ليس منشؤه التغيّر والتبدّل في الكلام الإلهي، بل يعكس مظهراً من مظاهر التدبير الإلهي الحكيم في عملية التربية

للقراءة

دارُ القرآن الكريم التابعة للعتبة الحسينية تُطلق موسوعتها القرآنية الكبرى في مدينة قم المقدسة

تواصل دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة رحلتها التعريفية في مدينة قم المقدسة، لتضع بين أيدي المراجع العظام والعلماء الأعلام منجزها الموسوعي القرآني الكبير

للقراءة
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ قالَ تعالى: ﴿وَالضُّحَىٰ * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ * وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ

للقراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل