
التدبّر في القرآن هو مفتاح فهم عملية الحكم الإسلامي
أكد أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إیران “الشیخ عبدالحسين خسروبناه دزفولي” أن التدبر في القرآن هو مفتاح فهم عملية الحكم الإسلامي. وبعث أمين المجلس

أكد أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إیران “الشیخ عبدالحسين خسروبناه دزفولي” أن التدبر في القرآن هو مفتاح فهم عملية الحكم الإسلامي. وبعث أمين المجلس

تعود الخطوات الأولى لفعاليات مركز العتبة الرضویة المقدسة للشؤون القرآنية في ظل الرایة الرضوية إلى عام ۲۰۱۶؛ في ذلك الوقت، وبأمر من متولي العتبة الرضوية

إن سلمان رشدي حتى لو تاب واضحى زاهد عصره، فانه يجب على كل مسلم أن يجنّد روحه وماله وكل همّه لإرساله إلى الدرك الأسفل. سلمان

قالَ تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾[1]. لقدْ كانَ القتالُ

يدعو القرآن الكريم بشدة إلى غض البصر، حيث يُعتبر ذلك وسيلة فعالة لتهذيب النفس وكبح الغرائز والشهوات. كما ينبه من مخاطر ترك النظر بلا حدود،

لقد تحدَّث الله تعالى في كتابه الكريم عن أثر الكلمة الطيبة في النفوس، فمثَّل لها بالشجرة الطيبة الضاربة جذورها في الأرض، ما يدل على قوتها

إن معرفة النفس بشكل حقيقي تُعد طريقاً مؤكداً لمعرفة الله تعالى. هذه حقيقة تؤكدها التجربة الإنسانية الطويلة، ويشهد لها العلم الذي يبرز أن الإنسان، من

أفادت القارئة اللبنانية “حوراء حيدر حمزي” أن الأنس بالقرآن الكريم وتلاوته وحفظه يُحسّن من أخلاق الإنسان ويزيد من بركته في الحياة، مما ينعكس إيجاباً على

أعلن المدير التنفیذي لدار نشر به نشر عن قيام دار النشر هذه بإصدار مليون و800 ألف نسخة من القرآن الكريم. في مقابلة مع آستان نيوز،

التقى عدد من المشاركين في المسابقات الدولية للقرآن الكريم مع سماحة قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، صباح اليوم الأحد.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل