Search
Close this search box.

القرآن الكريم

حقيقة القرآن وعظمته

حقيقة القرآن وعظمته

من الثابت أنّ عظمة كلّ عمل بعظمة أثره، وعظمة الموعظة من عظمة الواعظ، وإنّ الكلام يعظم بعظم قائله، فكيف إذا كان المتكلِّم هو الله عزّ

للقراءة
منزلة التفكّر وآثاره

منزلة التفكّر وآثاره

لقد كثُرت الدعوة إلى التفكُّر وتمجيده وتحسينه في القرآن الشّريف حيث قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾[1]. ففي هذه

للقراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل