
فانوس رمضان | لماذا يؤكد القرآن الكريم كثيراً على الإعتبار بآثار السابقين؟
يتضمن القرآن الكريم في جزئه السابع عشر سورتين هما: سورة الأنبياء و**سورة الحج**. وتدور سورة الأنبياء حول نصرة الله للأنبياء وضرورة ارتباط العقل بالوحي، بينما

يتضمن القرآن الكريم في جزئه السابع عشر سورتين هما: سورة الأنبياء و**سورة الحج**. وتدور سورة الأنبياء حول نصرة الله للأنبياء وضرورة ارتباط العقل بالوحي، بينما

إننا نعيش اليوم ظروفًا حرجة من الحرب، ولذلك تزداد أهمية وحدة المسلمين وتماسكهم أكثر من أي وقت مضى. إنّ دراسة أبعاد الوحدة ودورها في المجتمع

أشار الشيخ “محسن قرائتي” إلى إستهداف العدوان الأمريكي ـ الصهيوني لمدرسة “شجرة طيبة” للفتيات في مدينة “ميناب”(جنوب إیران) وإستشهاد العشرات من الطالبات، معتبراً تلك الجريمة

من الآداب المهمة حتى تحصل الاستفادة من القرآن الكريم، رفع موانع الاستفادة، والحجب بين المستفيد والقرآن، وهذه الحجب كثيرة نشير إلى بعضها: ١- حجاب رؤية

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ إنّ سماحة القائد الشهيد الإمام الخامنئي في الفترة التي عاشها في السجن الانفرادي بحسب

ليلة القدر ليست مجرد ليلة في التقويم الإسلامي، بل هي ذروة الزمن وموعد العناية الإلهية الخاص، وهي الليلة التي اختارها الله تعالى لتكون مهبط القرآن

إنّ سماحة القائد الشهيد الإمام الخامنئي في الفترة التي عاشها في السجن الانفرادي بحسب ما رواه سماحته، كان يقضي أيامه مأنوساً بالقرآن الكريم وبالتأكيد فإن

نزلت الآية 5 من سورة التوبة حول كيفية التعامل مع المشركين الذين ينقضون العهد. وقد جاء هذا التوجيه ضمن إطار الظروف التاريخية والمواقف الخاصة. وفقًا

في خضمِّ المعاناة التي تعيشها الأمة الإسلامية اليوم، وفي زمن اشتداد وطأة الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا و”إسرائيل”، تبرز الحاجة الملحّة إلى استلهام النور من مشكاة

الجزء التاسع من القرآن الكريم يشمل نهاية سورة الأعراف وبداية سورة الأنفال. سورة الأنفال التي نزلت في المدينة تتناول توضيح واجبات المؤمنين في القتال، وبالأخص
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل