
خصائص المشرّع في القرآن الكريم
الصفة الأولى: ينبغي أن يكون المشرع متمتعاً بما لا نهاية له من المعرفة بكل المصالح الفردية والاجتماعية والجسمية والروحية والمادية والنفسية، لكي يتمكن من وضع

الصفة الأولى: ينبغي أن يكون المشرع متمتعاً بما لا نهاية له من المعرفة بكل المصالح الفردية والاجتماعية والجسمية والروحية والمادية والنفسية، لكي يتمكن من وضع

قال تعالى: ﴿وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّی إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ﴾([1]). إشارات: - استيفاء الروح في

أعلن عضو في مجلس الکتّاب في إیران عن إصدار موسوعة العلوم القرآنیة في أکثر من 30 مجلدا في إیران. أعلن عن ذلك الشیخ “عبدالکریم بهجت

أجرت شعبة دار القرآن الكريم النسوية التابعة لمركز القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة الاختبار النهائي لحافظات القرآن الكريم. وقالت مسؤولة وحدة التعليم زمن الابراهيمي

مما لدينا الكثير الكثير الذي رفضه الآخر بسبب ان لا قاعدة إيمانية لديه ومن ذلك اجماع كل أئمة الامامية وعلمائهم على أن سورة (الفجر) هي

استأنفت شعبة المحافل القرآنية التابعة لمركز القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة، برنامجها الخاص بالمحافل القرآنية الأسبوعية، التي تقام في جامع عمران بين شاهين (رضوان

إقترح أعضاء مجلس ولایة “السند” الباکستانیة فرض تعلیم مادة القرآن الکریم في المؤسسات التعلیمیة للولایة. وتقدم عدد من نواب مجلس ولایة السند الباکستانیة من أعضاء

قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي

لتلاوة القرآن الكريم وسماعه آداب ينبغي على المسلم أنّ يراعيها، ويتخلّق بها لينتفع بها ويبلغ رضا الباري عزّ شأنه تعالى: وتلك الآداب هي: 1- الوضوء:

أقيم الحفل الرسمي لاعلان مدينة “بوشهر” جنوب إیران کأول عاصمة قرآنية للجمهورية الاسلامية الإیرانية أمس الاثنين 31 مايو / أيار 2021 للميلاد في مقر محافظیة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل