
القراءات السبع تواترها
القراءات السبع تواترها، وجواز القراءة والاستدلال بها بداية إن من الأمور الواضحة أن اللازم هو أن يقرأ القرآن الكريم على نفس النهج والأسلوب والطريقة التي

القراءات السبع تواترها، وجواز القراءة والاستدلال بها بداية إن من الأمور الواضحة أن اللازم هو أن يقرأ القرآن الكريم على نفس النهج والأسلوب والطريقة التي
اقامت دار القرآن الكريم التابعة للعتبة الرضوية المقدسة، مراسم تكريم لثمانية من السيدات القارئات للقرآن الكريم، وذلك في مدرسة “دودرب” التابعة للعتبة الرضوية.

يقول الله تعالى: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ﴾1. ويقول: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾2. ويقول: ﴿هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ

إنّ القرآن جاء نوراً لهداية عموم الناس، فما سبب احتوائه على آيات متشابهات فيها إبهام وتعقيد بحيث يستغلّها المفسدون لإثارة الفتنة؟ هذا موضوع مهمّ جدير

تمهيد لا شك أن النبي صلى الله عليه وآله لم يخترع لنفسه طريقة خاصة لإفهام مقاصده، وأنهكلم قومه بما ألفوه من طرائق التفهيم والتكلم وأنه

النسخ في اللغة النسخ لغة يأتي بمعنى الإزالة، يقال: نسخت الشمس الظل، والشيب الشباب، أي أزاله. أو بمعنى النقل، يقال: نسخت الكتاب، أي نقلته، كما

قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد: (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ… وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ… فَكُّ رَقَبَةٍ… أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ… يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ…

قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد: (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ)..( سورة التكاثر المباركة، آية: 8). روى الحاكم الحسكاني باسناده عن جعفر بن محمّد

الاستقامة هي الطريق الذي يكون على خطٍّ سَوِيّ، وبه شُبّه طريق الحقّ، وهذا ما أشارت إليه آيات عديدة، كقوله تعالى: ﴿اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ﴾[1], ﴿وَأَنَّ هَذَا

من آداب التمسّك بهذه الصَّحيفة الإلهيّة العظيمة ومطالبها المهمَّة التي يكشفُ التَّوجّه إليها أهمَّ طريقٍ للاستفادة الحقيقيَّة من الكتاب الشّريف، والذي يفتح على قلب الإنسان
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.