
نهاية مسير الإنسان إلى الجنة أو إلى النار
إن مسير الإنسان هو موضوع شائك يتناول رحلة الإنسان منذ نشأته وحتى نهايته. في هذا السياق يُعتبر مسير الإنسان بمثابة خريطة تحدد مصيره، حيث ينقسم
إن مسير الإنسان هو موضوع شائك يتناول رحلة الإنسان منذ نشأته وحتى نهايته. في هذا السياق يُعتبر مسير الإنسان بمثابة خريطة تحدد مصيره، حيث ينقسم
الشيخ الشهيد راغب حرب رحمه الله شتان ما بين حالتين يقف فيهما الإنسان متحدثاً: الأولى، في ذكرى ميّتٍ من موتانا؛ والثانية، متحدثاً عن شهيدٍ من
إنّ المجاهد المؤمن الذي ينظر إلى هذا العالم وعالم الآخرة على ضوء العقيدة الإلهية، ويرى أنّ الموت ما هو إلاّ جسر العبور من الدار المحدودة
إنطلق المفسرون من الآية الكريمة “هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضىَ أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ” بأن هناك أجلين الأول، مسمّى ومحتوم والثاني معلّق وغير
إن الحياة الدنيا وفقاً للتصور الإسلامي ليست دار قرار، بل دار ممَرٍّ نَحو الآخرة، مجرَّد مرحلة انتقالية محكومة بالزوال والانتهاء، يعيش الإنسان فيها مُدَّة من
كما ينبغي الانتباه – ضمن دراسة ظاهرة الموت – إلى حقيقة أنّ ظاهرتي الموت والحياة توجدان في عالم الوجود نظام التعاقب، بمعنى أنّ موت كلّ
كما ينبغي الانتباه – ضمن دراسة ظاهرة الموت – إلى حقيقة أنّ ظاهرتي الموت والحياة توجدان في عالم الوجود نظام التعاقب، بمعنى أنّ موت كلّ
قال الله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ (ق: 19). * معنى “السكرة” السكرة كلمة مأخوذة من مادّة “سكر”، وهي حالة تحول
القسم:التاريخ الموضوع:بني أمية العنوان:معاوية يموت بسبب الجرب الكتاب :المعارف الكاتب:إبن قتيبة المتوفى:276 الراوي:إبن إسحاق رقم الوثيقة:628
زهیر الأعرجی لا شك ان النظرية القرآنية تولي الأسرة عناية فائقة لادراكها أهمية الدور الذي ينبغي أن تلعبه تلك المؤسسة على الساحة الاجتماعية ، بخصوص
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.