
كلّنا مَدينون للنبيّ الأعظم
إنّ أفراد البشرية كافّة، مدينون للنبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، لماذا؟ ما هذا الحقّ العظيم لدى هذا الجليل في أعناق البشريّة؟ هو تقديم

إنّ أفراد البشرية كافّة، مدينون للنبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، لماذا؟ ما هذا الحقّ العظيم لدى هذا الجليل في أعناق البشريّة؟ هو تقديم

قدِم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة ليقيم هذا النظام ويعمل على تكامله ويجعله أنموذجاً إلى أبد الدهر، ليقتدي به اللاحقون على امتداد

الأمانة من أهمّ الفضائل الأخلاقية والقيم الإسلامية والإنسانية، والتي وردت كثيراً في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة. وقد أولاها علماء الأخلاق والسالكون إلى الله تعالى أهميّة كبيرة

العالم قبل النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بعث الله موسى عليه السلام نبياً مرسلاً، يهدي الناس إلى عبادة الله الواحد الأحد، ويأمرهم بالعدل،

أورد الله تعالى في القرآن الكريم عدّة آيات دعا فيها نبيَّه محمّدًا صلى الله عليه وآله وسلم إلى الاستغفار من ذنبه، قال تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾1.

د. زينب فهدا في سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تجلّت مظاهر الرّحمة والتّعايش مع الآخرين، فرفض العنصريّة والكراهيّة ونبذ الآخر، حتّى غدا

يقول الله تعالى في محكم كتابه: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ* إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ * الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْمَلُونَ * وَلَقَدْ

لا بد أن للمودة حكمة تقف وراءها حتى صارت نصاً قرآنياً وتأكيداً شرعي، فما السبب الداعي إلى المودة والحكمة الواقفة خلفها؟ هناك أكثر من سبب

إن المؤمن الحريص على دينه، والحريص على سعادته الدنيوية والأخروية يجاهد نفسه في هذا المجال، ويتسامى بها عن طلب الرئاسة إلا إذا كانت لإحقاق حق

يقول الله تعالى في محكم كتابه: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.