
آية الله جوادي الآملي: الحرب لها مدٌّ وجزر، لكن العاقبة لصالح المجاهدين في سبيل الله
أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة

أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة

تتنزل آيات القرآن الكريم محملة بمعانٍ عميقة ووعود إلهية تمس حياة الإنسان في دنياه وآخرته. ومن بين هذه الوعود قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ

نصر الله حق ثابت للمؤمنين. فكيف يتحقق هذا النصر؟ ولماذا نشهد أحياناً غلبة الكفار على المسلمين؟ في هذه المقابلة، وبالاستناد إلى آيات القرآن الكريم وتفاسيره،

يتناول الأستاذ مؤيدي في حديثه سؤالاً جوهرياً: لماذا يرزح مجتمع المؤمنين أحياناً تحت وطأة الهزائم والأحداث المؤلمة، رغم وعد الله الصادق: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ﴾

حذّر حجة الإسلام طباطبائي نجاد من تطبيع الذنب في المجتمع، معتبراً أن الغفلة عن الذنب هي أعظم ضرر معنوي يواجه المجتمع اليوم. واستشهد بروايات أهل

غزارة الأمطار في شهر رمضان وما بعده، رغم موجات الجفاف المتتالية وقلة الأمطار في السنوات والأشهر الأخيرة، يمكن أن تكون بشارة على أن صمود الرجال

أوضح سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي في كلمة له أن الحرب الراهنة تتجاوز حدود الخلافات القبلية والمذهبية، فهي ليست نزاعاً طائفياً ولا صراعاً إثنياً،

مقدمة في مسار الدفاع عن الحق، يواجه المؤمنون أحيانًا أعاصير تظلل الرؤية وتجعل المنظور قاتمًا، خصوصًا في الأيام التي تتوالى فيها الأخبار المأساوية عن القصف

أحيانًا في مسار الدفاع عن الحق تهب أعاصير تُعتم البصر وتغشي الأفق. أيام تُنقل فيها الأخبار المرة عن القصف الجائر، واغتيال القادة، وفقدان القادة الشجعان

السؤال الذي يشغل أذهان الجميع في حرب رمضان هذا العام هو هذا السؤال المتكرر: هل سننتصر في الدفاع عن الثورة الإسلامية الإيرانية، أصحاب الهمم العالية،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل