
مشاركة الشعب في النظام الإسلامي.. حقيقة شرعية أم ادعاء سياسي؟
تقوم أسس الحضارة الإسلامية الجديدة على سيرة الإمام علي (عليه السلام) وحضور الشعب. من وجهة نظر الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، فإن

تقوم أسس الحضارة الإسلامية الجديدة على سيرة الإمام علي (عليه السلام) وحضور الشعب. من وجهة نظر الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، فإن

في حوار مع باحث في التاريخ ومحلّل للشؤون السياسية تتناول هذه المقابلة مع أحد الخبراء والمحللين في القضايا السياسية التطورات الأخيرة المرتبطة باختيار القائد الجديد،

يكشف أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة 136 من نهج البلاغة التمايز بين النظرة الإلهية والنظرة الدنيوية إلى السلطة؛ حيث إن الناس يسعون إلى حاكم

أكّد آية الله جوادي الآملي، في حديثه عن بنية النظام الإسلامي، قائلاً: إن نظامنا هو نظام «الإمامة والأمّة». ومهمة هذا النظام لا تقتصر على تعليم

قدم فضيلة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد زارعي (الباحث في الفكر الصدري والأستاذ في الحوزة والجامعة) خلال ندوة “التعريف بالأفكار الاقتصادية للشهيد الصدر” قراءةً تحليلية

منذ سبعةٍ وأربعين عامًا، تشهد شوارع شهر بهمن حضورًا شعبيًّا متواصلًا ومفعمًا بالحماسة. غير أنّه، إلى جانب هذه المشاهد العظيمة، ظلّ سؤالٌ أساسيّ حاضرًا في

إذا كان الحديث عن أسلوب الحوكمة في جمهورية إيران الإسلامية يُراد منه أن يكون تحليليًا، دقيقًا وداخليًا، فلا بد أن يتجاوز مستوى الأحكام الشائعة حول

إن استناد النظام السياسي لأهل السنة إلى الحوادث والوقائع التي حصلت بعد وفاة رسول الله (ص)، بدل النصوص الدينية، أوقع علماء أهل السنة في بيانهم

السؤال: هل يُعدّ التشجيع والترويج والأمر بتنفيذ قانون النظام المقدّس للجمهورية الإسلامية في إيران من مصاديق الأمر بالمعروف؟ وبالمقابل، هل يُعدّ التنبيه والتوعية والنهي عن

في خضمّ الخطابات القانونية والسياسية السائدة في العصر الحديث، والتي سقطت إما في فخ العلمانية الغربية الراديكالية، أو تخبطت في رؤى طوباوية لإحياء “الخلافة التاريخية”،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل