
هذه هي الثورة الوطنيّة: القائد الذي هزم طاغوت الشرق والغرب
عاد الإمام في 1 فبراير / شباط 1979م (الموافق 12 بهمن 1357هـ.ش) إلى إيران بعد أربعة عشر عامًا من النفي، وعلى الرغم من المعارضة الداخليّة

عاد الإمام في 1 فبراير / شباط 1979م (الموافق 12 بهمن 1357هـ.ش) إلى إيران بعد أربعة عشر عامًا من النفي، وعلى الرغم من المعارضة الداخليّة

حضر قائد الثورة الإسلامية صباح اليوم مرقد الإمام الراحل. وأفادت المجموعة السياسية في وكالة تسنيم للأنباء، أنه في مستهل الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية

من المهمّ القول إنّ الوحدة المنشودة، من وجهة نظر الإمام، هي وحدة المسلمين أو المستضعفين لتحقيق الأهداف الدينيّة العامّة والوصول إلى الكمال والارتقاء المنشودين، وهذه

” أولادي و أعزائي حفظكم الله بعينه التي لا تنام . السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته أكتب إليكم في هذه اللحظات العظيمة التي حقّق

نحن اليوم بحاجة الى الشعب الإيراني.. بحاجة الى وحدة الكلمة.. بحاجة الى النساء المعظّمات.. نحن بحاجة لكل هذا اليوم أكثر من احتياجنا له قبل الانتصار

انَّ من اهم مكاسب نهضة الامام الخميني الثورية، هو احياء سُنّة متروكة بين متديِّني العالم، وذلك بتقوية التنظيم الاجتماعي-السياسي والأخذ بزمام تدبير شؤون الناس المعنوية

أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري اللبناني إلى آية الله الإمام السيد علي الخامنئي مُهنّئًا لمناسبة الذكرى الـ46 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران. وتوجّه بري

لقد أعطت الثورة الإسلامية في إيران درساً لكل الأجيال وصفعة قوية الى دول الاستكبار العالمي وإلى كل الذين يشكّكون في قيادة المرجعية الدينية للأمة وقيادة

عشية الذكرى الـ46 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، واحتفاءً بـ “يوم الله 22 بهمن 1357هـ.ش” (11 فبراير 1979م)، أصدر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

تمهيد: تُعرف “عشرة الفجر” بالفارسية بـ “دهه فجر”، وهي ذكرى للأيام العشرة التي شهدت عودة الإمام الخميني (قدس سره) من فرنسا إلى إيران بعد 14
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل