
من رجب إلى رمضان؛ أشهر التطهير الروحي لقلب المؤمن
رجب شهر أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) وهو شهر التخلية، وشعبان شهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو شهر التحلية، أمّا رمضان فهو شهر

رجب شهر أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) وهو شهر التخلية، وشعبان شهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو شهر التحلية، أمّا رمضان فهو شهر

يحذّر أمير المؤمنين علي (ع) في الخطبة 140 من نهج البلاغة من عيب الناس والتسرّع في الحكم عليهم، مبيّنًا أن ذلك لا يُعدّ ظلمًا لهم

الجواب: لا بد لمن ينوى الهجرة والاغتراب إلى مثل هذه البلاد من أن يكون في أعلى درجات الحذر، لئلا يفقد ما عنده من مزايا القرب

إنّ أسمى المجالات التي ينبغي أن تصبّ عليها جهود التّعليم والتّعلّم وأفضلها هي العلوم المعنويّة الاسلاميّة، كعلم الأخلاق وتهذيب النّفس والسّير والسّلوك الى اللّٰه. رزقنا

تمهيد إن للعرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة مرموقة، كيف لا وهو العارف الكبير، والرجل الذي أمضى عمره الشريف

لقد توعّد الله تعالى المضيّعين للصلاة بالغيّ عندما قال: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾[1]، كذلك هدّد الله الساهين عن الصلاة

إن تهذيب النفوس غاية كبرى يجب ألا تغيب عن ذهن أي شخص منا، فإن الكمال الإنساني المعنوي منه والمادي رهن ذلك، وهو مقدمة ضرورية لتهذيب

إن الإصلاح الذاتي ليس خياراً بل ضرورة لكل إنسان يسعى إلى التغيير وتهذيب النفس وتزكيتها وتنمية فضائلها. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “مَنْ لَمْ يَتَدارَكْ

إن تهذيب النفوس وتزكيتها هي الهدف الأسمى للدين، والهدف الأسمى لبعث الرُّسُل وإنزال الكتب السماوية كما قال الله تعالى: “هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا

إن للعرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة مرموقة، كيف لا وهو العارف الكبير، والرجل الذي أمضى عمره الشريف في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل