
بين الفتوى والصمت: جدل الموقف الفقهي للمرجعية في النجف خلال حرب رمضان
خلال حرب رمضان، تكرر لدى كثير من المؤمنين سؤالٌ مفاده: لماذا لم تصدر المرجعية الدينية العليا في النجف فتوى صريحة بالجهاد، رغم شدة العدوان واتساع

خلال حرب رمضان، تكرر لدى كثير من المؤمنين سؤالٌ مفاده: لماذا لم تصدر المرجعية الدينية العليا في النجف فتوى صريحة بالجهاد، رغم شدة العدوان واتساع

في أعقاب العدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على الحرم المقدس وسلامة الأراضي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أصبح التحديد الدقيق للمسؤولية الدولية للفاعلين

اعتبر الناشط القرآني الإيراني وأمين اللجنة التوجيهية للمشروع الوطني لحفظ القرآن في إيران “محمد مهدي بحر العلوم” أن دور تعزيز المفاهيم القرآنية الأصيلة في رفع

في المنظور القرآني، يُعدّ التاريخ مسرحاً ديناميكياً حيّاً؛ مسرحاً تجري فيه «السنن الإلهية» باستمرار، وتكتسب فيه الأحداث، صغيرها وكبيرها، دلالاتها في إطار هذه القوانين الثابتة.

مرت أربعون يوماً على استشهاد قائد الثورة المعظم، ومع ذلك، لم تترنح الأمة الإيرانية ولا شعور الأمة بالإيمان والثبات. بل على العكس، أظهرت ملحمة عظيمة

أكد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى مكارم الشيرازي، في رسالة بمناسبة اليوم الأربعين للمقاومة التاريخية للشعب الإيراني ضد جبهة الكفر، مع الإشادة بتضحيات القوات

تعتبر المسيرات الليلية للشعب الإيراني نموذجاً تم فيه دمج الفعل الجمعي الديني مع توجيه القيادة الشرعية، مما وضع المجتمع في وضعية تجعله، وفقاً للسنن الإلهية،

لا مجال للتجسّد في الألوهية الإسلامية، ونحن لا نعبد إلهاً يُرى بالعين المجردة، لأن الرؤية البصرية تستلزم التجسّم وتدل على المحدودية، بينما الله تعالى غير

دخلت الحرب التاريخية بين إيران وجبهة أمريكا وإسرائيل شهرها الثاني، والمعركة مستعرة في ميادين القتال. ولكن ما يُسمع اليوم مع هدير القنابل والصواريخ، كان موجوداً

بيّن خطيب جمعة قم سبعة أخطاءٍ حسابيّةٍ وقع فيها العدوّ خلال حرب رمضان، كما استعرض مطالب الشعب الإيرانيّ العزيز. في خطبتي صلاة الجمعة التي أُقيمت
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل