
طمأنینة ذكر الله؛ ما تعلّمناه من النبي (ص)
في عالمنا المضطرب اليوم، حيث بات القلق ضيفًا غير مرغوب فيه في قلوبنا، تقدم لنا حياة النبي محمد (ص) كنزًا ثمينًا من الطمأنینة . فمن

في عالمنا المضطرب اليوم، حيث بات القلق ضيفًا غير مرغوب فيه في قلوبنا، تقدم لنا حياة النبي محمد (ص) كنزًا ثمينًا من الطمأنینة . فمن

إن سرَّ نجاة النبي يونس (عليه السلام) كان في التسبيح والذكر: «لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين». فهذا الذكر دعاء بالمعنى العام،

قد يغفل الإنسان عن الله، وقد تكون الصعوبات وسيلة لإعادته إلى ذكر الله. حسب تقرير وكالة أنباء حوزة، أحيانًا تكون المصاعب مجرد وسيلة لإيقاظ قلب

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ

الشهيد السيد عبد الحسين دستغيب قدس سره كان أحد العلماء يكرّم تلميذاً من تلامذته أكثر من زملائه ويهتمّ بتربيته ويبالغ في العناية به. وعندما سُئل

صلاة الليل في المستشفى كان الإمام ينام في ساعةٍ محددة، ويستيقظ في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل لصلاة الليل. وطوال المدة التي قضاها في

صحيحٌ أن الله تعالى فضّل المجاهدين في سبيله على القاعدين ﴿وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾1، ولكن ليس كل من حمل السلاح وانطلق لقتال العدو

من المفاهيم المهمة في مجال السلامة والصحة النفسية هي مفهوم طمأنينة النفس وهو الأمر الذي لا يحصل إلا بذكر الله سبحانه تعالى. وأشار القرآن الكريم

كان الإمام ينام في ساعةٍ محددة، ويستيقظ في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل لصلاة الليل. وطوال المدة التي قضاها في المستشفى للعلاج، ورغم أن

الصلاة والمناجاة هي الرابطة الوثيقة بين الإنسان والرب، بين المخلوق وخالقه. الصلاة هي المهدئ والباعث على اطمئنان القلوب المضطربة والمتعبة، وأساس لصفاء الباطن وتنوير الروح.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل