
رحيل الإمام الخميني، وصال المحبوب، وفراق الاحبة
لقد بلّغ الإمام الخميني قولاً ـ ومارس عملياْ جميع الاهداف والتطلعات وكل ما كان ينبغي له قوله أو فعله، بل سخر على الصعيد العملي كل

لقد بلّغ الإمام الخميني قولاً ـ ومارس عملياْ جميع الاهداف والتطلعات وكل ما كان ينبغي له قوله أو فعله، بل سخر على الصعيد العملي كل

أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية “محمد رضا عارف”، على ضرورة الاهتمام أكثر بأبعاد شخصية الإمام الخميني (رض) من أي وقت مضى، وقال: لكي

لقد كان الامام الخميني (قدس سره) و(قُدس ايران) عاشقين، كلّ منهما يعشق الآخر. وقد اشتهر ذلك بين الجميع. في الواقع كانت العلاقة بين تلك الشخصيتين،

تمكن الإمام أن يتوافر على رؤية عرفانية روحية، وعلى رؤية فلسفية عقلية، وعلى رؤية سياسية تغييرية في آن واحد. السيد كامل الهاشمي[1] في الحديث عن

النصر والحق حليفان، فأَينما حلَّ الحق كان النصر، وأَينما حصل النصر كان في ظل الحق منطلقاً منه، بل يمكن القول إن النصر في الحقيقة ليس
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل