
العتبة الرضوية على إستعداد لإستقبال زوار عطلة عيد رأس السنة الإيرانية والنصف من شعبان
حضر وفد من مجاوري الحرم الرضوي المطهر المسؤولين عن خدمة الزوار إلى مرقد الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) وعاهدوه على أن يكونوا في

حضر وفد من مجاوري الحرم الرضوي المطهر المسؤولين عن خدمة الزوار إلى مرقد الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) وعاهدوه على أن يكونوا في

يسعى الانسان المؤمن بالله سبحانه وتعالى إلى أن يخرج من هذه الدنيا وهو فائز بلقائه وحاصل على جائزة الدخول في الجنة. وهذا الامر لا يتحقق

من الأمور المهمة التي كانت تحظى بعناية واهتمام الإمام علي بن الحسين زين العابدين عنايته الخاصة بالقرآن الكريم تلاوة وحفظاً وتفسيراً وتدبراً، ونشر المعارف والثقافة

الولاء الحقيقي للنبي الهادي البشير يكمن في إتباع ومحبة أبناء وأحفاد الخاتم المعصوم سيد الأولين والآخرين، أجزم لا إنفصام بين الولاء المحمديّ والولاء الحسينيّ كما

بسمه تعالى سُئِل الإمام الصادق عن علّة الغَيبَة فقال : لأَمرٍ لَم يُؤذَن لَنَا فِي كَشفِه لَكُم… إنّ وَجهَ الحِكمَة فِي ذَلِك لا يَنكَشِف إِلا

سنذكر من خلال الفقرات الآتية بعض خصائص وصفات دولة صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه)، وهذه الصفات والخصائص هي الطموحات الّتي تترقبها كلّ المجتمعات

تعتبر العدالة من جملة الأصول الهامة ومن الأهداف الأساسية في الإسلام. وقد جاء في التعاليم الإسلامية أن البشر مأمورون برعاية العدالة في كافة أبعاد حياتهم

لا تختصّ فكرة ظهور المصلح العالمي بالمسلمين فقط، بل إنّ جميع الأديان والكتب الإلٰهيّة – حتّى بعض النظم – بشّرت بمنجي العالم في آخر الزمان،

قد يبدو للوهلة الأولى أن تطهير الأرض من الظلم والمعاصي والقضاء على الطواغيت والظلمة أمراً غير ممكن، وكأن أهل الأرض قد ألفوا الظلم والمعاصي، وأن

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي مقالة تتضمن مقتطفات من كلام الإمام الخامنئي حول الصحيفة السجادية والدور المعرفي لها، وتجلي القرآن فيها ومزاياها مقارنة مع سائر الروايات
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل