
كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ
كلّ من ينشد تحقيق هدفٍ ويسخّر لأجله طاقاته، يلقى عوناً من الله. والله يساعده وإن كان ذلك عملاً دنيويّاً؛ ”كلّا نمدّ هؤلاء وهؤلاء“. أي الذين

كلّ من ينشد تحقيق هدفٍ ويسخّر لأجله طاقاته، يلقى عوناً من الله. والله يساعده وإن كان ذلك عملاً دنيويّاً؛ ”كلّا نمدّ هؤلاء وهؤلاء“. أي الذين

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي خلال أيّام شهر رمضان المبارك بشكل يومي مجموعة من الدروس القرآنية للإمام الخامنئي التي فسّرها سماحته وشرحها ضمن خطاباته. وقد تمّ

إن الأسحار فرصة ثمينة للمؤمن تجلب له اليُمن والبركة والرزق ولكنها في شهر رمضان المبارك تحظي بأهمية مضاعفة. وتفيد الروايات بأن من أقام الليل عند

اعمروا شهر رمضان المبارك بذكر الله وأداء الشكر له على النعم التي أعذقها عليكم، واسألوه التوفيق وكفّ الأيدي التي تحاول زرع الفرقة في صفوف هذا

لماذا يزداد بكاء الإنسان في شهر رمضان؟ لأنه مسرور جدّا. الإنسان الكئيب لا يبكي بل يبحث عن فرص الضحك واللعب، بينما الإنسان المسرور فيودّ أن

ركّز الإمام الخميني (قدس سره) على القدس المدينة كرمز ومحور وأساس في القضية الفلسطينية وان رمزية القدس ناشئة من جهتين، الاولى القداسة الخاصة لهذه المدينة

روى السيد ابن طاووس رض عَن الصادق والكاظم عليهما السلام، قالا: تقول في شَهر رمضان مِن أوله إلى آخره بَعد كُلِّ فريضة: «اَللّـهُمَّ ارْزُقْني حَجَّ

وقال مدير الدار “الشيخ جلال التوبي”: بإقامة المحفل القرآني الرمضاني في مساء اليوم الثلاثين من شهر رمضان المبارك ١٤٤٣ه اختتمت الدار برامجها القرآنية الرمضانية، موضحاً:

مقتطفات من كلام قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي حول المحافظة على بركات وروحانية شهر رمضان الكريم شهر التوبة والغفران بترك الذنوب والمعاصي. «السلام عليك يا

في محطة وداع شهر رمضان يجب أن نسأل أنفسنا ما هي الكمالات الروحية ودرجة الصفاء الروحي التي تحصلنا عليها خلال هذا الشهر الكريم وما هي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل