
بناء المجتمع من بوابة عاشوراء.. الحرية ومواجهة الخرافة في صلب رسالة المجالس الحسينية
يرى أستاذ جامعة مفيد أن الحرية هي الرسالة الأساسية ليوم عاشوراء، قائلا: إن البشرية اليوم، رغم مشاهدتها الجرائم التي يرتكبها حكامها، لا تمتلك الجرأة والشجاعة

يرى أستاذ جامعة مفيد أن الحرية هي الرسالة الأساسية ليوم عاشوراء، قائلا: إن البشرية اليوم، رغم مشاهدتها الجرائم التي يرتكبها حكامها، لا تمتلك الجرأة والشجاعة

يعد سماحة آية الله السيد علي خامنئي (قدس سره ) من الشخصيات التي تؤكد بقوة على ضرورة الحفاظ على واقعة عاشوراء وفكر الإمام الحسين (ع)

من توجيهات الإمام الخامنئي ( قدس سره) حول مجالس العزاء الحسيني بتاريخ 9 /1 /2008م, 29 / ذي الحجة / 1428هـ * إنَّ ثورة الإمام

المجالس التي تعقد في ذكرى استشهاد سيد المظلومين والأحرار (ع) هي مجالس غلبة جنود العقل على الجهل والعدل على الظلم و الأمانة على الخيانة، والحكومة

إن الذي صان الإسلام وأبقاء حياً وصل إلينا نحن المجتمعين هنا هو الإمام الحسين (ع) الذي ضحى بكل ما يملك وقدم الغالي والنفيس، وضحى بالشباب

السيد وديع الحيدري يُطلق على بعض الأشخاص في مجتمعنا ومحيطنا الذي نعيش فيه بأنهم حسينيون ، فمن هو العاشورائي والحسيني في الواقع ؟ هل

حرص أئمّتنا عليهم السلام على إحياء ذكرى عاشوراء[1]، وحثّوا أصحابهم على إقامة مجالس الحزن والبكاء في كلّ عام. وكذلك فعل علماء الدّين، الذين ساروا أيضاً على

اعتبر آية الله مكارم الشيرازي أن بيان النماذج السلوكية والتربوية للأئمة المعصومين (ع) من النقاط المهمة في إقامة مجالس العزاء، وقال: إن العزاء وذكر المصائب

تزامنا مع ذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء سلام الله عليها، نظمت العتبة الحسينية المقدسة في كربلاء مجالس العزاء في الصحن الحسيني الشريف احياء

بمناسبة بدء شهر محرم الحرام والعزاء الحسيني، رفعت راية قبة مرقد الإمام الحسين عليه السلام، على قبة مرقد السيد عبد العظيم الحسني في مدينة ري
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل