
التزكية الذاتية والرحمة الاجتماعية في فكر الإمام علي (ع): قطرة من غيث رحمة علي
يحذّر أمير المؤمنين علي (ع) في الخطبة 140 من نهج البلاغة من عيب الناس والتسرّع في الحكم عليهم، مبيّنًا أن ذلك لا يُعدّ ظلمًا لهم

يحذّر أمير المؤمنين علي (ع) في الخطبة 140 من نهج البلاغة من عيب الناس والتسرّع في الحكم عليهم، مبيّنًا أن ذلك لا يُعدّ ظلمًا لهم

من عوامل الانحراف في الأمة الإسلامية التي ذكرها الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة، العطاء غير العادل وتوزيع المال على الأقرباء ونشوء أصحاب الأموال

شفقنا- أقوال العلماء وكلماتهم في بلاغة الإمام أمير المؤمنين عليّ (عليّه السلام) كثيرة جداً لا مجال لذكرها، و لكي يقف القارئ على وجهة نظرهم بالنسبة

الجواب: أوّلًا: الحديث عن خسّة الدنيا وزوالها لا يختصّ بشريعةٍ دون أخرى؛ فكل الشرائع الإلهية، وشرائع الأنبياء جميعًا، حذّرت أممها من الانغماس في الدنيا ومتاعها

أشار السيد جعفر الحسيني في كتابه «التعريف بنهج البلاغة للإمام علي والرد على بعض الشبهات» إلى أسباب الجاذبية الخاصة لنهج البلاغة، وقال: إن أتباع أهل

تکررت کلمة الأرض 461 مرة فی القرآن الکریم[1]، و قد جاءت هذه اللفظة بصیغة المفرد دائماً، و لکنها جاءت فی الروایات و نهج البلاغة بلفظ

وكالة الحوزة – هل الدعاء مجرّد تسكينٍ نفسي، أم قوّة حقيقية فاعلة تدخل في تنظيم النظام العِلّي للعالم؟ وكيف يمكن لطلبٍ يُوجَّه إلى ذاتٍ غير

تحذير تاريخي مفصليّ لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) في نهج البلاغة حول المجتمع الذي ينسى مسؤولياته: «إذا تركتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وُلِّيَ عليكم

بتاريخ: 26 جمادى الآخرة 1447 ه. أعوذ بالله من الشيطان الرجيمبسم الله الرحمن الرحيم في سياق الكلمات النورانية لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (سلام

قال مدير الحوزات العلمية في إیران “آية الله الشيخ علي رضا أعرافي” إن نهج البلاغة يجب أن يكون كتاباً أساسياً لطلبة الحوزة العلمية، وأضاف: “تكمن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل