
حديث الولي | الصلاة: طريق لمعرفة النفس وعلاج الخواطر الذهنية
تُبيّن هذه التصريحات أن الخواطر المتفرقة التي ترد على ذهن الإنسان أثناء الصلاة ليست أمرًا عابرًا فحسب، بل هي انعكاس مباشر لعالمه الداخلي وتعلّقاته العميقة.

تُبيّن هذه التصريحات أن الخواطر المتفرقة التي ترد على ذهن الإنسان أثناء الصلاة ليست أمرًا عابرًا فحسب، بل هي انعكاس مباشر لعالمه الداخلي وتعلّقاته العميقة.

الحكمة 145 من نهج البلاغة، وهي مناسبة لشهر رمضان، يقول (عليه السلام):«كم من صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع والظمأ، وكم من قائمٍ ليس

جعل الله تعالى ذكرَه غايةً لإقامة الصلاة؛ فبعد التذكّر الشديد، يُفتح لقلب العارف طريق آخر من المعارف، ويُجذب إلى عالم الوحدة حتّى يكون لسان حاله

أيّها العزيز، اغتنم وقت المناجاة في الصلاة بالقدر الميسور والمقدار المقدور، وقم بآدابه القلبيّة، منها الوقت، ومنها المعروف ليقودك شوقك إلى الله. •آداب الوقت 1-

في الصلاة في فروع الدین قال الله تعالى : ( وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء

صلاة اول يوم من كل شهر هجري.. رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْجَوَادِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ أَوَّلَ الشَّهْرِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل