
الكيان اللقيط ومرحلة الغروب
بقلم الكاتب : عامر ملا عيدي القسم الأول: الخسائر العسكرية لم يخض الطغاة عبر التاريخ حربا طالت أو قصرت إلا وأخفوا خسائرهم فيها ما دامت
بقلم الكاتب : عامر ملا عيدي القسم الأول: الخسائر العسكرية لم يخض الطغاة عبر التاريخ حربا طالت أو قصرت إلا وأخفوا خسائرهم فيها ما دامت
بقلم : عامر ملا عيدي لم يكن الانهزام العسكري والاستخباري وحده الذي مني به الكيان الصهيوني اللقيط خلال وبعد السابع من أكتوبر بل كسر طوفان
ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي تقريراً يُلقي الضوء على ردود الأفعال في مختلف دول أمريكا اللاتينيّة إن كان على مستوى الشعوب أو الحكومات على الجرائم التي
سمية علي “أنا للأبد سأكون أسيرة شكر” دانيال/ أسيرة اسرائيلية لدى حركة المقاومة الإسلامية حماس كانت اميليا ملكة في غزة. ربما للبعض ممن لا يعرف
شكّلت الصورة والخبر المنقول من أرض المعركة، المستند الذي يدين “إسرائيل” ويكشف زيف ادعاءات “الدفاع عن النفس”، وتمّ كسر الاحتكار الغربي والإسرائيلي للسردية ومخاطبة الرأي
السيّد عليّ مرتضى عندما نقرأ الآيات الأولى من سورة الإسراء المباركة فإنَّ أوّل ما يتبادر إلى الذهن بنو إسرائيل وما جرى معهم عبر التاريخ. ويُفهم،
يد الاسرائيليات نالت مواضيع حساسة جدا من التراث الاسلامي مثل تجسيم الخالق والاساءة للانبياء والنيل من اعراضهم، وتسللت الى كثير من تفاسيرالمسلمين كالطبري وابن كثير
خرج عشرات الآلاف من الموريتانيين مساء الجمعة في مسيرة وصفت بالأضخم منذ بدء العدوان على غزة ، وذلك تنديدا بتدمير الاحتلال لمستشفيات القطاع وللمطالبة بوقف
قد تكون متحمساً لمقاطعة المنتجات التي تدعم الكيان المحتل في فلسطين، وقد تكون تأثرت بالمقاطع المصورة التي أظهرت إحدى شركات الوجبات الخفيفة الأمريكية، والمنتشرة على
تظاهرات حاشدة في عدة مدن نصرةً لغزة، ومتظاهرون في العاصمة الأردنية عمّان يطالبون بمراجعة الاتفاقيات مع “إسرائيل”، بدءاً بالغاز وصولاً إلى وادي عربة. شهد عدد
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.