
توصية الإمام روح الله الخميني (قده)؛ كيف ندخل شهر رمضان بنفوس طاهرة؟
يجب على الإنسان أن يرى أعماله في حضرة الله، وأن يبتعد عن الغيبة والافتراء، وأن يدخل شهر رمضان بقلب طاهر، ويكفّر عن ذنوبه السابقة ويتوب

يجب على الإنسان أن يرى أعماله في حضرة الله، وأن يبتعد عن الغيبة والافتراء، وأن يدخل شهر رمضان بقلب طاهر، ويكفّر عن ذنوبه السابقة ويتوب

لقد بلغنا شهرَ الله؛ وهو تمامًا كالوصول إلى حَرَمِ الله. في الليلة الأولى من شهر رمضان ينبغي أن يشعر الإنسان باللذّة والعظمة، وأن ينقل هذا

وكالة أهل البيت (ع) الدولية – أبنا: إنّ عتبة شهر رمضان المبارك تمثّل في الحقيقة الحدّ الفاصل بين العادة والعبادة. فالمؤمن الذي أمضى أحد عشر

«دُعیتُم إلَی ضِیافة الله»؛ هذا شهر دعانا الله فيه. هذان الشهران، رجب وشعبان، هما للشّفاء والتطهير. طوبى لمن جمع أمتعته في شهر رجب وطهّر نفسه

أكّد حجّة الإسلام والمسلمين رفيعيّ أنّ القرآن الكريم قدّم ثلاثة عوامل أساسيّةٍ للوصول إلى الفلاح وهي «التقوى» و«التوسّل» و«السعي»، مبيّنًا أنّ تحقّق نمط الحياة الإسلاميّ

أكّد متولي المدرسة العلمية المروية في طهران أنّ الصبر المقترن بالتقوى، في مواجهة الظلم والشدائد، مع التوكّل على الله تعالى والاستعانة بالوسائل المشروعة، يمهّد سبيل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل