الاجتهاد

السؤال: حول الاجتهاد والتقليد، فأنا اعتقد أنّه الأجدر والأبرء للذمّة ما لو بقي كل إنسان على تقليد نفسه. وسؤالي أنّه وردت أحاديث (من كان صائناً لنفسه)، ما مدى صحّة هذا الحديث سنداً؟ وكذلك الحديث الثاني: (وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلي رواة حديثنا؛ فإنّهم حجّتي عليكم).

الجواب: معنى كلامك بتقليد نفسك: أنّك لا تقبل الواسطة للوصول للحكم الشرعي عن طريق أي شخص، بل تريد الوصول إليه بنفسك، وهذا يمكن تسميته بـ(الاجتهاد)،

للقراءة

أستاذ الفقه وأصول الحوزة العلمية في خراسان في حديثه مع «اجتهاد»: أحد أسباب ضعف الفقه المتعلق بالفن هو الانحصار في دائرة الاستنباط الفقهي التقليدي

شبكة اجتهاد: حياتنا اليومية ممتزجة بالفن؛ فالسينما والتلفزيون والموسيقى والهندسة المعمارية وغيرها متشابكة في نسيج حياتنا الاجتماعية. والسؤال هنا: هل لعلم الفقه، بوصفه المسؤول الرئيس

للقراءة
تمايز النظريات الفقهية

تمايز النظريات الفقهية

خاص الاجتهاد:  يُعدُّ الاجتهاد الفقهي، بمعناه الاصطلاحي التخصصي لدى فقهاء المذاهب الإسلامية، ظاهرةً معقدة ومتعددة الأوجه، لا يمكن اختزالها في بُعدٍ نظري أو عملي واحد. فعند

للقراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل