
مَنْ رعَى الْأَيْتامَ رُوعِيَ فِي بَنيهِ
دعا الاسلام إلى إكرام اليتيم، وتوفير المأوى والمسكن اللائق به، وتعليمه، وتأديبه، وخدمته، ونهى عن التعامل معه بخشونة وغِلظة، ودَعِّه، وقَهره، وعن أكل ماله ظلماً،
دعا الاسلام إلى إكرام اليتيم، وتوفير المأوى والمسكن اللائق به، وتعليمه، وتأديبه، وخدمته، ونهى عن التعامل معه بخشونة وغِلظة، ودَعِّه، وقَهره، وعن أكل ماله ظلماً،
تشهد كوريا الجنوبية حضورًا إسلاميًا متناميًا رغم حداثة ترسخه، حيث يقدَّر عدد المسلمين في البلاد – من الكوريين والمقيمين الأجانب – بنحو 250 ألف نسمة،
إن الذي صان الإسلام وأبقاء حياً وصل إلينا نحن المجتمعين هنا هو الإمام الحسين (ع) الذي ضحى بكل ما يملك وقدم الغالي والنفيس، وضحى بالشباب
نقلاً عن مراسل جماران، وجّه الإمام الخميني (قدس سره) في الثاني عشر من مرداد عام 1359هـ.ش (3 أغسطس 1980م) خلال خطاب له إلى المطران كابوتشي،
إنّ شعباً رجاله يستشهدون في الجبهات، ويظهرون بهذه القوّة من خلال وصاياهم، وإنّ شعباً جعل من المساجد خنادق له، وتجهّز وتعبّأ ولم يخف أيّ دبّابة
متى رأيتم في تاريخ العالم، أنّ بلداً يمتلك جميع أهاليه مشاعر وإحساسات دينيّة، يسمحون لأعداء الدّين إلى حدّ، أن يأتوا إلى مسجد النبيّ، أو إلى
قال القيادة الدينية العليا في البحرين سماحة آية الله قاسم: إننا لنظلم أنفسنا حين نرى فظائع المنكرات والمصائب تحيط بحياة إخواننا في الإسلام في غزّة،
إن الإسلام لا يدعو إلى الانعزال التامّ ولا إلى الانغماس الكامل في المجتمع، بل يدعو إلى الاعتدال في ذلك، والمؤمن هو الذي يوازن بين حاجته
احد الامور التي يلزم التوصية والتذكير بها هي ، ان الاسلام لا يوافق ، لا الراسمالية المطلقة الظالمة ، و التي تتولى حرمان الجماهير المضطهدة
دعا عالم الدّين البحرينيّ آية الله الشّيخ عيسى أحمد قاسم، لاصطفاف الأمّة وراء القيادة الإلهيّة لا الصّهيونيّة ولا الأمريكيّة ولا قيادة يزيد و تجديد العهد
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.