
دعاء الإمام زين العابدين (ع) في ذكر التوبة وطلبها
أَللَّهُمَّ يَا مَنْ لا يَصِفُهُ نَعْتُ الْوَاصِفِينَ، وَيَا مَنْ لاَ يُجَاوِزُهُ رَجَاءُ الرَّاجِينَ، وَيَا مَنْ لاَ يَضِيعُ لَدَيْهِ أَجْرُ الْمُحْسِنِينَ، وَيَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى خَوْفِ
أَللَّهُمَّ يَا مَنْ لا يَصِفُهُ نَعْتُ الْوَاصِفِينَ، وَيَا مَنْ لاَ يُجَاوِزُهُ رَجَاءُ الرَّاجِينَ، وَيَا مَنْ لاَ يَضِيعُ لَدَيْهِ أَجْرُ الْمُحْسِنِينَ، وَيَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى خَوْفِ
وكان من دعائه عليه السلام عند الصباح والمساء الدعاء السادس من الصحيفة السجادية الحَمدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ بِقُوَّتِهِ وَمَيَّزَ بَينَهُمَا بِقُدرَتِهِ، وَجَعَلَ لِكُلِّ
دخلت قافلة السبايا مدينة دمشق في الأول من شهر صفر عام ( 61هـ ) ، وكان يزيد قد أمر بتزيين المدينة ، وأمر كذلك بتسيير
مناقب ابن شهرآشوب : الدليل على إمامته عليه السلام ما ثبت أن الامام عليه السلام يجب أن يكون منصوصا عليه ، فكل من قال بذلك
عبد الملك بن مروان عدو من اعداء أهل البيت لكنه اعترف بفضل الإمام وذلك حينما التقى به ورأى ذبوله من كثرة العبادة فقال له منبهرا:
نعزيكم بذكرى استشهاد الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ونقدم لكم نبذة يسيرة عن سيرة حياة هذا الامام الهمام. اسمه ونسبه(عليه السلام)(1) الإمام
كتب يزيد بن معاوية رسالة إلى واليه على الكوفة عبيد الله بن زياد، يطلب منه أن يرسل السبايا إليه بقوله: «سَرّح الأُسَارى إليّ»، فاستدعى ابن
عبد الملك بن مروان عدو من اعداء أهل البيت لكنه اعترف بفضل الإمام وذلك حينما التقى به ورأى ذبوله من كثرة العبادة فقال له منبهرا:
بعد مقتل الحسين عليه السلام وأصحابه في واقعة كربلاء جيء بموكب السبايا إلى الشام وأدخلوا على يزيد بن معاوية، فطلب يزيد من الخطيب أن يصعد
وهي إحدى المناجاة الخمس عشرة التي نُقلت عن الإمام السجاد (ع)، في الصحيفة السجادية، يبين الإمام في هذه المناجاة عجز الإنسان مقابل ما أغدق عليه
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.